اقتصاد

باريس تطالب "بشراكة اقتصادية متوازنة" مع بكين

فرنسا تعاني عجزا تجاريا بلغ 46 مليار يورو لصالح الصين في العام 2023

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

دعا وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، الاثنين، إلى إقامة "شراكة اقتصادية متوازنة ومتينة" بين فرنسا والصين، مؤكداً أن فرنسا ما زالت "بعيدة" عن تحقيقها في حين تعاني عجزاً تجارياً لصالح الصين.

تحيي فرنسا هذه السنة ذكرى مرور 60 عاماً على إقامة علاقات دبلوماسية ثنائية مع الصين. وفي المناسبة يزور الرئيس الصيني شي جينبينغ باريس خلال أول جولة أوروبية له منذ العام 2019.

وأعلن برونو لومير خلال الاجتماع الستين لمجلس الأعمال الفرنسي-الصيني الذي نظم في باريس أن زيارة شي جينبينغ لفرنسا "يجب أن تسمح لنا ببناء شراكة اقتصادية متوازنة ومتينة للعقود المقبلة"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأضاف "نحن بعيدون حالياً عن هذا التوازن".

وذكّر أن فرنسا تعاني عجزا تجاريا بلغ 46 مليار يورو لصالح الصين في العام 2023، بينما بلغ العجر التجاري للاتحاد الأوروبي حوالي 300 مليار يورو.

وأضاف "يبدو لي أننا لا نستطيع الحديث عن شراكة متوازنة عندما تكون الفوائض التجارية في الشرق والعجز التجاري في الغرب"، مدافعاً كما فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبله عن "قواعد عادلة".

واعتبر لومير أن "المعاملة بالمثل تعني ضمان تطبيق قواعد مماثلة وقابلة للمقارنة في الصين كما في فرنسا" بشأن الإنتاج والمعايير البيئية والصحية، وحجم الدعم الحكومي.

وأكد أن "المعاملة بالمثل تعني أيضاً ضمان أن نتمكن من بيع وإنتاج سلع متساوية في البلدين بظروف متساوية"، مؤكداً استعداد بلاده "لاستضافة" شركات تصنيع صينية، وخصوصاً في مجال السيارات.

ودعا إلى "حوار صريح ومباشر في المجالات الاقتصادية" مع بكين "لأن المناقشات العميقة أفضل دائماً من التهديد بالعقوبات"، على حد قوله.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.