اقتصاد إيران

أميركا تفرض عقوبات على شبكة تتهمها بنقل المليارات للجيش الإيراني

قالت إنها مسؤولة عن غسل مليارات الدولارات من عائدات النفط والإيرادات غير المشروعة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فرضت وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء عقوبات جديدة على نظام "الظل المصرفي" الواسع النطاق الذي يستخدمه الجيش الإيراني لغسل مليارات الدولارات من عائدات النفط وغيرها من الإيرادات غير المشروعة.

وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تفرض عقوبات على "ما يقرب من 50 كيانًا وفردًا يشكلون فروعًا متعددة لشبكة "الظل المصرفي" المترامية الأطراف التي تستخدمها وزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني للوصول غير المشروع إلى النظام المالي الدولي ومعالجة ما يعادل مليارات الدولارات منذ عام 2020".

وأضافت أن "وزارة الدفاع والقوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني يشاركان في العديد من الأنشطة التجارية المدرة للدخل، وأبرزها بيع النفط والبتروكيماويات الإيرانية".

وبحسب البيان، فإن "شبكات مكاتب الصرافة الإيرانية وعشرات الشركات الأجنبية التي تعمل تحت سيطرتها تمكن وزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني من إخفاء الإيرادات التي تجنيها في الخارج والتي يمكن استخدامها بعد ذلك في مجموعة من أنشطة وزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك شراء وتطوير أنظمة الأسلحة المتقدمة مثل الطائرات بدون طيار".

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن الإيرادات التي يتم تحقيقها من خلال هذه الشبكة "تدعم أيضًا توفير الأسلحة والتمويل للمجموعات الإقليمية التابعة لإيران، بما في ذلك الحوثيون في اليمن، الذين يواصلون حملة من الهجمات المتهورة على الشحن العالمي، فضلاً عن نقل الطائرات بدون طيار إلى روسيا لاستخدامها في حربها العدوانية ضد أوكرانيا".

وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات ضد "نظام مصرفي ظل واسع النطاق يستخدمه الجيش الإيراني لغسل مليارات الدولارات من عائدات النفط وغيرها من الإيرادات غير المشروعة".

وقال أدييمو "لقد فرضنا عقوبات على مئات الأهداف المتورطة في أنشطة إيران غير المشروعة المتعلقة بالنفط والبتروكيماويات منذ تولى الرئيس بايدن منصبه، وسنواصل ملاحقة أولئك الذين يسعون إلى تمويل الأنشطة الإرهابية المزعزعة للاستقرار في إيران. ونواصل العمل مع الحلفاء والشركاء، فضلاً عن الصناعة المالية العالمية، لزيادة اليقظة ضد حركة الأموال الداعمة للإرهاب".

وفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، فإن وزارة الدفاع الإيرانية "مسؤولة عن التطوير والإنتاج والتمويل والخدمات اللوجستية لجميع الصناعات الدفاعية الإيرانية". "تخصص ميزانية إيران مليارات الدولارات من النفط الإيراني للقوات المسلحة الإيرانية لبيعها في الخارج من أجل استكمال ميزانياتها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.