اقتصاد إسرائيل

بنك إسرائيل يخفّض توقّعاته للنمو على خلفية الحرب في غزة

توقّع أن يستمر التأثير المباشر للحرب على الاقتصاد حتى نهاية 2025

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

خفّض المصرف المركزي الإسرائيلي توقعاته للنمو، مفترضا أن الحرب في غزة ستستمر بزخم أكبر ولفترة أطول مما كان يعتقد سابقا.

وخفّض بنك إسرائيل توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.5% في 2024 و4.2% في 2025. وكانت التقديرات السابقة الصادرة في أبريل/ نيسان تتوقّع نموا بنسبة 2 و5% على التوالي.

وجاء في بيان لحاكم المركزي عمير يارون أن "الهيئة تفترض أن الحرب ستستمر بزخم أكبر حتى نهاية العام 2024 وستتراجع حدّتها في مطلع العام 2025".

وتوقّع المركزي ارتفاع التضخّم إلى 3% في 2024 مقارنة بـ2.7% في 2023.

كذلك توقّع أن يستمر التأثير المباشر للحرب على الاقتصاد حتى نهاية 2025.

وتابع البيان "طالما القتال مستمر، من المتوقع أن يتأثر نمو الناتج المحلي الإجمالي من جهتي العرض والطلب".

أصدر بنك إسرائيل توقّعاته في تقرير نشره في نيسان/أبريل بناء على فرضية أن "التأثير المباشر" للحرب على الاقتصاد "بلغ ذروته في الربع الرابع من العام 2023 وسيستمر حتى نهاية 2024 بحدة متناقصة" وبلا أي تأثير في العام 2025.

وأشار التقرير الأخير إلى أن "تعبئة الاحتياط لا تزال تضعف المعروض من اليد العاملة في جميع القطاعات الصناعية".

وتضرر قطاع البناء بشكل خاص بسبب القيود المفروضة على العمال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية ووقف تصاريح العمل لسكان غزة.

وتوقع المركزي الإسرائيلي أيضا أن تفضي "المشاعر المتأثرة سلبا تجاه إسرائيل" على الصعيد الدولي إلى "انخفاض الطلب على الصادرات الإسرائيلية والاستثمارات من الخارج".

تأتي التوقعات مع دخول الحرب في غزة شهرها العاشر.

في فبراير/ شباط خفّضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف ديون إسرائيل من A1 إلى A2 مشيرة إلى عدم التوصل لاتفاق يضع حدا للنزاع في غزة وعدم وضع خطة طويلة الأجل لأمن إسرائيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.