اقتصاد الخليج

اختتام الجولة الأولى من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول الخليج وتركيا

الاتفاقية تستهدف زيادة مستوى التكامل بين كافة الأطراف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

اختتمت الجولة الأولى من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون وجمهورية تركيا، التي عقدت خلال الفترة من 29 – 31 يوليو 2024م، في مدينة أنقرة التركية، بمشاركة السعودية ممثلةً بالهيئة العامة للتجارة الخارجية و(9) جهات حكومية أخرى.

وناقشت الجولة عددًا من الموضوعات في تجارة السلع، والخدمات، والاستثمار، وقواعد المنشأ، والعوائق الفنية أمام التجارة، وتدابير الصحة والصحة النباتية، حيث هدفت هذه الجولة للاتفاق على المبادئ والأسس التي ستسير عليها المفاوضات في الموضوعات المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى وضع الإطار للجولات التفاوضية المقبلة والأهداف المرجوة منها سعياً للانتهاء من المفاوضات بأقرب وقتٍ ممكن.

وامتازت الجولة الأولى من المفاوضات بالإيجابية، وذلك بتقديم المرونة العالية من جميع الأطراف إدراكاً بأهمية إبرام الاتفاقية في الوقت المستهدف؛ لزيادة مستوى التكامل بين كافة الأطراف، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأكَّد وكيل محافظ هيئة التجارة الخارجية للمنظمات والاتفاقيات الدولية رئيس الفريق التفاوضي السعودي فريد بن سعيد العسلي، أهمية انعقاد هذه الجولات كونها تعمل على توافق الآراء والوصول لاتفاقية تجارة حرة مناسبة وعادلة للجميع.

وأشار العسلي إلى حرص المملكة على عقد وتطوير اتفاقيات التجارة الحرة بالمشاركة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ لأثرها الكبير إذ تُعد أداة مهمة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس وتنويع اقتصاداتها وتعزيز قدرتها التنافسية.

يذكر أن، هيئة التجارة الخارجية تعمل على تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية، وزيادة حجم حضورها الدولي ومشاركتها الفعّالة في عدد من المنظمات الدولية؛ لضمان تحقيق الأهداف المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.