بريكس

بوتين: دول "بريكس" مصممة على تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب

وزير الخارجية التركي يؤكد اهتمام أنقرة بالانضمام إلى "بريكس"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن دول "بريكس" عازمة على إنشاء نظام عالمي ديمقراطي ومتعدد الأقطاب، مشيراً إلى ضرورة أن يكون هذا النظام قائماً على قواعد قانونية واضحة وملزمة.

وقال بوتين، في رسالة ترحيبية للمشاركين والمنظمين وضيوف منتدى "بريكس" القانوني التاسع، اليوم الخميس: "موضوع المنتدى الحالي (القانون في حماية السلام العادل) يتماشى تماماً مع أولويات الرئاسة الروسية لمجموعة بريكس، ويتوافق بلا شك مع الرغبة المشتركة للدول الأعضاء في تشكيل نظام عالمي ديمقراطي حقيقي متعدد الأقطاب، وقائم على قواعد قانونية واضحة وملزمة".

وأوضح الرئيس الروسي أن جدول أعمال المنتدى يتناول مجموعة واسعة من القضايا المتصلة بالعدالة الدولية، والتعليم والعلوم القانونيين، والبعد القانوني للتبادل التجاري والاستثماري، والملكية الفكرية، وآليات تسوية المنازعات التجارية عبر الحدود، وحماية المصالح المشروعة للمواطنين في مختلف المجالات.

وأعرب بوتين عن ثقته بأن المناقشات في إطار المنتدى ستكون مجدية وبناءة، وأن المقترحات والمبادرات المقدمة ستعزز تطوير الشراكة المفيدة لدول المجموعة.

من الجدير بالذكر، أن منتدى "بريكس" القانوني التاسع يعقد في موسكو في الفترة من 19 إلى 29 سبتمبر، في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية، تتمثل الأهداف الرئيسية للمنتدى في تعزيز التعاون القانوني بين دول "بريكس"، وتطوير التبادل المهني والعلمي بين محامي الدول، ومواءمة النظم القانونية لدول المجموعة، مؤسسو ومنظمو المنتدى هم نقابة المحامين البرازيلية، ونقابة المحامين الروسية، ونقابة المحامين في الهند، وجمعية المحامين الصينية، وجمعية المحامين في جنوب إفريقيا، وجامعة شرق الصين للعلوم السياسية والقانون، وجامعة كيب تاون.

اهتمام أنقرة بالانضمام إلى "بريكس"

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، رغبة أنقرة بالانضمام إلى مجموعة "بريكس"، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم وجود معلومات كافية حول التطوير المؤسسي للمجموعة.

ورداً على سؤال حول نية أنقرة الانضمام إلى "بريكس"، قال فيدان في مقابلة مع وكالة "الأناضول" : "في سياق التنوع الدولي الحالي، بالطبع، ندرس خيارات مختلفة للتعاون التجاري والاقتصادي، و"بريكس" حالياً هي منصة، لكنها لا تتمتع بطابع مؤسسي بشكل كامل، فعلى سبيل المثال، لدى الاتحاد الأوروبي عملة مشتركة وأساليب تمويل ونماذج وبرامج استثمارية، ومعايير وبنية تحتية وما إلى ذلك".

وأضاف "في حين لم تقم مجموعة "بريكس" بحل هذه القضايا بشكل كامل بعد، وعندما ننضم إلى "بريكس"، سنرى كيف سيتطور كل شيء، ونحن نسعى لهذا".

ووفقا للوزير التركي، في حال انتهى التكامل الاقتصادي لتركيا مع الاتحاد الأوروبي بالعضوية الكاملة في الاتحاد، من المرجح ألا تبحث أنقرة عن خيارات أخرى، وفي الوقت نفسه أشار فيدان إلى أن أنقرة، من حيث المبدأ، تبحث دائما عن فرص جديدة لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي.

وأضاف بقوله "ندرس بعناية شديدة ليس فقط مجموعة "بريكس" ولكن أيضا رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ونحن مهتمون أيضا بالتعاون معها، وهناك منظمات أخرى للتعاون الاقتصادي تقع تركيا في مركزها، وهي منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود ومجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية".

وخلص بقوله " في حال النظر إلى هذه المنظمات من منظور النطاق والامكانيات السوقية، فسيكون من الأسهل التعاون على هذه المنصات عندما تكون هناك حاجة إلى مزيد من التكامل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.