اقتصاد

البنك الدولي: ضعف النمو مستمر بالشرق الأوسط في ظل الحرب

نظراً لحالة عدم اليقين وضبابية المشهد بسبب الصراع الدائر بالمنطقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أكد البنك الدولي في أحدث إصداراته نصف السنوية بعنوان "النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" استمرار ضعف معدلات النمو نظراً لحالة عدم اليقين وضبابية المشهد بسبب الصراع الدائر في المنطقة.

ويتوقع التقرير تسارع نمو إجمالي الناتج المحلي الكلي للمنطقة بصورة طفيفة إلى 2.2% العام الحالي، بالقيمة الحقيقية، من %1.8 العام الماضي، وذلك بقيادة دول الخليج، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل نمو دول الخليج من 0.5% في 2023 إلى 1.9% في 2024.

في المقابل من المتوقع أن يتباطأ النمو في البلدان المستوردة للنفط من 3.2% العام الماضي إلى 2.1% العام الحالي، لكن التقرير أضاف أنه يمكن للبلدان تسريع النهوض بالنمو الشامل للجميع من خلال تسريع وتيرة الإصلاحات.

كان رئيس البنك الدولي أغاي بانغا حذر أول من أمس من أن اتساع نطاق الحرب التي تشنها إسرائيل في غزة بشكل كبير قد يؤدي إلى تأثيرات كبيرة على الاقتصاد العالمي، ووصف الخسائر الكبيرة في أرواح المدنيين في المنطقة بأنها "غير مقبولة".

وأضاف بانغا في مقابلة مع "رويترز نكست" الثلاثاء أن الحرب لها تأثير صغير نسبيا على الاقتصاد العالمي حتى الآن، لكن اتساع الصراع بشكل كبير من شأنه أن يجذب دولا أخرى تساهم بشكل أكبر في النمو العالمي، بما في ذلك الدول المصدرة للسلع الأولية.

وتابع "أولا وقبل كل شيء، أعتقد أن هذه الخسارة الفادحة في الأرواح، النساء والأطفال وغيرهم من المدنيين، أمر غير مقبول من جميع الأطراف".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.