استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن النزاع في لبنان قد يفاقم من تردي اقتصاد البلاد الذي أنهكته أزمة مستمرة منذ سنوات، وتوقعت انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9,2% عام 2024 في حال استمرار القتال، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
صعّدت إسرائيل منذ 23 سبتمبر غاراتها الجوية على معاقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وفي جنوب البلاد وشرقها، ثم بدأت نهاية الشهر ذاته عمليات توغل بري جنوبا.
يذكر أن وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية أشارت إلى أن تصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله قد أضعف بشدة احتمالات تعافي الاقتصاد اللبناني الهش أصلا.
وتوقعت الوكالة أن يستمر التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله إلى العام المقبل، وهو ما سيؤدي إلى خسائر حادة في اقتصاد لبنان خاصة مع تزايد عمليات النزوح وتراجع عائدات السياحة.
وذكرت ستاندرد آند بورز أن التصعيد العسكري سيزيد من تأخير الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وفرص انتعاش حسابات المالية العامة والخارجية على المدى الطويل.
-
"S&P": التصعيد العسكري يضعف بقوة أي احتمال لتعافي الاقتصاد اللبناني
أكدت أنه سيؤدي إلى خسائر حادة خاصة مع تزايد عمليات النزوح وتراجع عائدات السياحة
اقتصاد -
هل يصمد اقتصاد إسرائيل أمام حرب طويلة الأمد في لبنان؟
"إيكونوميست": التدفقات الخارجة من البنوك للمؤسسات الأجنبية تضاعفت بين مايو ويوليو
قصص اقتصادية -
لبنانيون تحت ضغط الحرب وسوء الأوضاع الاقتصادية: "لم نعد نتحمّل"
وسط انقسام سياسي وشلل مؤسساتي
اقتصاد