اقتصاد الجزائر

الجزائر تجري مفاوضات للسماح لصياديها بدخول المياه الموريتانية

بجانب تسهيل استيراد المحركات المستعملة للسفن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية الجزائري، أحمد بداني، عن مفاوضات متقدمة بين الجزائر وموريتانيا من أجل خفض رسوم دخول الصيادين الجزائريين إلى المياه الإقليمية الموريتانية.

وقال بداني في تصريحات للإذاعة الجزائرية: "لدينا اتفاقيات ثنائية من أجل منح حصص صيد بحري للجزائر في المياه الإقليمية الموريتانية، إلا أن الصيادين الجزائريين يواجهون رسوم دخول مرتفعة، ونحن في مفاوضات مع جيراننا الموريتانيين لتخفيض هذه الرسوم".

وأضاف أن العديد من المتعاملين الجزائريين أبدوا استعدادهم للصيد في المياه الإقليمية الموريتانية بمجرد التوصل إلى حل من أجل نقل منتجاتهم و تسويقها في السوق الجزائرية، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر أن المفاوضات مع الجانب الموريتاني تجري بشكل جيد، وأنه يأمل في التوصل خلال الأيام المقبلة إلى حل لهذه المسألة.

أما بخصوص استيراد السفن المستعملة الموجهة للصيد البحري في أعالي البحار (أكثر من 40 مترا طولا), فأكد الوزير أن عملية دراسة الملفات تم الشروع فيها، مشيرا إلى أن هذا الإجراء سيسمح خاصة بتعزيز تواجد السفن الجزائرية في أعالي البحار.

وذكر أن الوزارة قد وضعت منصة رقمية لتسهيل استيراد المحركات المستعملة (أقل من خمس سنوات) لصالح مهنيي الصيد البحري، موضحا أن نحو 40 % من أسطول الصيد البحري في الجزائر يعاني مشكلات تتعلق بالمحركات.

وأكد على أهمية المشاريع التي تم إطلاقها من أجل بناء سفن الصيد البحري، وتم تسجيل تسعة استثمارات في هذا المجال, مما سمح بوضع ثلاثة سفن كبرى حيز الخدمة, بينما يجري بناء 11 سفينة أخرى.

وأوضح أن الجزائر تسعى إلى رفع حصتها من التونة الحمراء، التي بلغت هذه السنة 2046 طنا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.