انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أميركا بشكل أكبر
سيكون تقرير التوظيف لشهر نوفمبر حاسما في قرار الفائدة منتصف ديسمبر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة مرة أخرى الأسبوع الماضي، لكن العديد من العمال المسرحين يعانون من نوبات طويلة من البطالة، ما يبقي الباب مفتوحا أمام خفض آخر لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر.
قالت وزارة العمل يوم الأربعاء إن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة انخفضت بمقدار 2000 إلى 213000 طلب معدل موسميا للأسبوع المنتهي في 23 نوفمبر. ونُشر التقرير قبل يوم واحد بسبب عطلة عيد الشكر يوم الخميس.
الاقتصاد الأميركي ينمو 2.8% في الربع الثالث من 2024
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا 216000 طلب للأسبوع الأخير. تراجعت المطالبات من أعلى مستوى لها منذ عام ونصف العام في أوائل أكتوبر، والذي كان نتيجة للأعاصير والإضرابات في "بوينغ" وشركة طيران أخرى.
وهي الآن عند مستويات تتفق مع انخفاض حالات التسريح وانتعاش التوظيف في نوفمبر. في أكتوبر، أدت العواصف والإضراب الذي انتهى مؤخرًا في "بوينغ" لمدة سبعة أسابيع إلى تقليص الزيادة في الوظائف غير الزراعية إلى 12000 وظيفة فقط.
على الرغم من التعافي المتوقع في الوظائف، من المرجح أن يظل معدل البطالة دون تغيير أو حتى يرتفع هذا الشهر. أظهر تقرير المطالبات أن عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد أسبوع أولي من المساعدة، زاد بمقدار 9000 إلى 1.907 مليون معدل موسميًا خلال الأسبوع المنتهي في 16 نوفمبر.
تشير المطالبات المستمرة المرتفعة إلى أن العديد من العمال المسرحين يجدون صعوبة في الحصول على وظائف جديدة.
غطت بيانات المطالبات المستمرة الفترة التي استطلعت فيها الحكومة الأسر لمعرفة معدل البطالة في نوفمبر. ظل معدل البطالة ثابتا عند 4.1% لمدة شهرين متتاليين. وسيكون تقرير التوظيف لشهر نوفمبر/تشرين الثاني حاسما في قرار البنك المركزي الأميركي بشأن أسعار الفائدة في منتصف ديسمبر/كانون الأول.
-
انخفاض غير متوقع لطلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أميركا
في إشارة إلى أن نمو الوظائف ربما تعافى في نوفمبر
اقتصاد -
تراجع في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أميركا
التباطؤ المفاجئ في نمو الوظائف في أكتوبر "مؤقت"
اقتصاد -
ارتفاع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أميركا
الأعاصير والإضرابات ساهمت في تباطؤ نمو سوق العمل
اقتصاد