الليرة السورية ترتفع 20% مقابل الدولار خلال يومين
مع تدفق السوريين من لبنان والأردن وإنهاء ضوابط صارمة على تداول العملات الأجنبية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفعت قيمة الليرة السورية أمام الدولار بنحو 20% على الأقل خلال اليومين الماضيين مع تدفق السوريين من لبنان والأردن وإنهاء ضوابط صارمة على تداول العملات الأجنبية بعد سقوط حكومة بشار الأسد.
وأشار عاملون بالصرافة في دمشق إلى أن أسعار الصرف تراوحت بين 10 آلاف و12500 ليرة مقابل الدولار اليوم السبت، وهو فارق كبير بين 20% و50% مقارنة بالسعر السابق عند 15 ألف ليرة، وسط تقلبات عالية في السوق.
وعزى المتعاملون ذلك إلى عودة آلاف السوريين الذين نزحوا إلى الخارج خلال الحرب التي استمرت 13 عاما في البلاد وحرية تداول الدولار والليرة التركية في الأسواق.
وفي السابق، كان استخدام العملات الأجنبية في المعاملات اليومية يمكن أن يزج بالسوريين في السجن، وكان كثيرون يخشون حتى نطق كلمة "دولار" في الأماكن العامة.
ووفقا لوكالات الأمم المتحدة، يعيش أكثر من 90% من السوريين تحت خط الفقر.
وتدهورت قطاعات النفط والتصنيع والسياحة وغيرها من المجالات الرئيسية في البلاد بسبب القتال لسنوات، وتعمل شرائح كبيرة من السكان في القطاع العام المتهالك، حيث يبلغ متوسط الأجور الشهرية حوالي 300 ألف ليرة سورية.
وتقول الحكومة السورية الجديدة، التي شكلتها المعارضة بعد الإطاحة بحكم عائلة الأسد الذي استمر 50 عاما، إنها سترفع الأجور وتمنح الأولوية لتحسين الخدمات.
وأعلن مصرف سوريا المركزي في بيان له الأسبوع الماضي أن الليرة السورية تبقى هي العملة الوحيدة المسموح بتداولها في جميع أنحاء البلاد.
وذكر المصرف المركزي أن العملة المعتمدة في التداول في سوريا هي الليرة السورية بكافة فئاتها.
ويعيش السوريون خلال السنوات الأخيرة في أزمة اقتصاد خانقة. تشمل قطاع الوقود والطاقة والخبز إضافة إلى انهيار الليرة ما عاد بآثار كارثية على كل مفاصل الحياة فيها وجعل منها حياة متاحة بشق الأنفس.
وتعتمد أعداد كبيرة من العائلات السورية على الحوالات المالية التي ترد من أبنائهم المقيمين في الخارج.
ومن المرجح استمرار معدل التضخم في الارتفاع خلال عام 2024، متأثراً بانخفاض قيمة العملة، بالإضافة إلى النقص المستمر في السلع الأساسية واحتمالات خفض إضافي للدعم المقدم للمواد الغذائية والوقود.
-
دولة أوروبية تغري السوريين بـ 1000 يورو للعودة إلى وطنهم
المستشار النمساوي أكد أن عملية النظر في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين لا تزال ...
اقتصاد -
السوريون في ألمانيا ليسوا في عجلة للمغادرة.. سوق العمل بحاجة إليهم
معدل التوظيف يرتفع بطول مدة الإقامة في ألمانيا
اقتصاد -
"الأغذية العالمي" يحتاج إلى 250 مليون دولار بشكل عاجل لسوريا
لتأمين الضروريات الغذائية خلال 6 أشهر المقبلة
اقتصاد