اقتصاد إيران

هجرة المواهب من إيران مؤشر مقلق.. وتركيا الخيار الأول للهجرة

ازداد عدد الإيرانيين الذين يدرسون في الخارج إلى 110 ألف شخص في عام 2024

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يشكّل خريجو الجامعات والمتخصصون المهرة العمود الفقري للابتكار والإنتاجية في أي دولة، ومع ذلك، تواجه إيران معدلًا مقلقًا لفقدان هذه المواهب في الوقت الذي ازداد عدد الإيرانيين الذين يدرسون في الخارج بنسبة كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية، ليصل في عام 2024 إلى 110 ألف شخص.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الفايننشال تايمز ونقله موقع "انتخاب" في تقرير بهذا الخصوص: فإن الوجهات التي يختارها الإيرانيون تعكس الضغوط المالية والحقائق الجيوسياسية، وتُعد تركيا، بفضل قربها الجغرافي وسهولة الحصول على التأشيرات، الخيار الأول حاليًا، في حين جعلت البرامج الدولية الشاملة في كندا منها الوجهة الثانية الأكثر شعبية، أما ألمانيا وإيطاليا، فتحتلان المرتبتين الثالثة والرابعة بفضل تقديمهما منحًا دراسية وفرصًا بحثية مغرية.

ولعدة عقود، كانت الولايات المتحدة الوجهة الرئيسية لاستضافة الطلاب الإيرانيين، حتى خلال فترة اندلاع الثورة، حيث استضافت أمريكا 50 ألف طالب إيراني، ومع ذلك، بالمقارنة مع الدول الأخرى الناطقة بالإنجليزية، شهدت الولايات المتحدة نمواً أقل في عدد الطلاب الإيرانيين. ويرجع ذلك أساساً إلى القيود المشددة على إصدار التأشيرات خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، وهي سياسة قد تعود إلى الواجهة مرة أخرى الآن.

اقرأ أيضاً
"غوغل" تكشف عن مشاريعها الكبرى في الذكاء الاصطناعي لعام 2025

وأضاف التقرير: يستقر العديد من هؤلاء الطلاب (بعد إكمال الدراسة) بشكل دائم في الدول المستضيفة، ما يؤدي إلى حرمان إيران بشكل شبه دائم من مواهبها، وهو ما تظهر آثاره السلبية بوضوح الآن، أدى نقص المهارات إلى شلل الصناعات الحيوية ووقف عجلة الابتكار.

وتابع: فقد ازداد تعقيد ظاهرة هجرة النخب الإيرانية مع تدفق اللاجئين الأفغان إلى إيران عقب عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، ومع وجود خطط لترحيل حوالي مليوني عامل أفغاني بحلول مارس 2025، فإن استقرار سوق العمل وإدارة تحديات التنمية أصبحا أكثر صعوبة.

وحسب التقرير: وعكس هذا الاتجاه يتطلب الأمر حلولاً شاملة وطويلة الأمد، يجب على الحكومة معالجة الأسباب الجذرية لهذه المشكلة، فالإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب الاستقرار السياسي والحريات الاجتماعية، ضرورية لإعادة الأمل إلى المواطنين الإيرانيين، كما أن السياسات التي تشجع عودة المتخصصين الذين تلقوا تعليمهم في الخارج يمكن أن تخفف من الأضرار.

وجاء في الختام: في الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على تباطؤ ظاهرة هجرة العقول من إيران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.