اقتصاد مصر

المشتري الرسمي الجديد للقمح في مصر يدفع الأسعار المحلية للارتفاع

تسبب في رفع أسعار القمح 10% في السوق المحلية وفقًا للمتعاملين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال متعاملون في مصر لـ"رويترز" إن قرار الحكومة بنقل مهمة استيراد القمح إلى جهاز مستقبل مصر التابع للقوات المسلحة قبل نحو أربعة أشهر لم يكن سهلاً على الإطلاق، إذ أدى إلى ارتفاع الأسعار المحلية وانخفاض مستويات المخزون.

وساهم هذا التحول في ارتفاع أسعار القمح بنسبة 10% في السوق المحلية، إذ أدى أسلوب الشراء الذي يتبعه جهاز مستقبل مصر إلى زيادة الطلب، وفقًا للمتعاملين،.

وكانت مصر، إحدى أكبر مستوردي القمح في العالم، تعتمد في السابق على الهيئة العامة للسلع التموينية لإجراء مناقصات دولية واسعة النطاق وتأمين الإمدادات من خلال اتفاقيات تمويل طويلة الأمد.

وفي ديسمبر، نقلت الحكومة هذه المسؤولية إلى جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، دون تقديم أي تفسير رسمي لهذا التغيير.

يُعد استيراد القمح مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لمصر، حيث تدعم الدولة الخبز لعشرات الملايين من المواطنين في ظل أزمة غلاء المعيشة وارتفاع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.