"المعادن مقابل الأمن".. صفقة جديدة في الطريق بين الكونغو وأميركا

تزخر الكونغو الديمقراطية باحتياطيات ضخمة من الكوبالت والليثيوم واليورانيوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، يوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة للدخول في شراكة مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق يقوم على المعادن مقابل الأمن.

وفي حديثه لقناة فوكس نيوز، أوضح تشيسكيدي أن هذه الشراكة ستتيح للكونغو استخراج ومعالجة معادنها الحيوية لصالح الشركات الأميركية، بينما تساهم في تعزيز قدرات البلاد الدفاعية والأمنية.

وقال تشيسكيدي: "أعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على استخدام الضغط أو العقوبات لضمان قمع الجماعات المسلحة الموجودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية"، وفقا لـ"رويترز".

وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تزخر باحتياطيات ضخمة من الكوبالت والليثيوم واليورانيوم إلى جانب معادن أخرى، صراعًا ضد متمردي حركة 23 مارس، المدعومة من رواندا، والتي تمكنت هذا العام من السيطرة على مساحات واسعة من شرق البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.