الفيدرالي

"غير مسيّسة".. جيروم باول يدافع في لقاء مع ترامب عن قرارات السياسة النقدية

باول وترامب ناقشا التطورات الاقتصادية بما في ذلك النمو والتوظيف والتضخم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأميركي) جيروم باول الخميس أنه التقى الرئيس دونالد ترامب، بناء على طلب الأخير، في اجتماع دافع خلاله عن القرارات التي اتّخذت بعيدا عن كل الاعتبارات السياسية.

منذ أشهر يوجّه ترامب انتقادات للاحتياطي الفيدرالي، وخصوصا باول، بسبب إبقائه أسعار الفائدة عند مستوى يعتبره سيّد البيت الأبيض مرتفعا جدا.

محضر "الفيدرالي" الأميركي: تضخم مرتفع ومخاوف من البطالة والركود

وجاء في بيان لباول أن ترامب استدعاه إلى البيت الأبيض الخميس، وقد ناقشا التطورات الاقتصادية، بما في ذلك النمو والتوظيف والتضخم، وفقًا لوكالة فرانس برس (أ ف ب).

اقرأ أيضاً
الركود يطرق أبواب أميركا.. الناتج المحلي ينكمش 0.2% في الربع الأول

وأوضح باول أنه قدّم للرئيس شرحا مفصّلا لـ"توقعاته في ما يتّصل بالسياسة النقدية، فقط بهدف التأكيد أن مسارها يعتمد حصرا على البيانات الاقتصادية القادمة وتداعياتها" على المستقبل.

وأشار باول إلى أنه تم التشديد على أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي ومعاونيه "سيحّددون السياسة النقدية، وفق ما يلحظه القانون" بهدف القضاء على البطالة وإرساء استقرار الأسعار "وهم سيفعلون ذلك بالاستناد حصرا إلى تحليل متأن وموضوعي وغير مسيّس".

جاء ذلك، بعدما كشف مسؤول رفيع في الاحتياطي الفيدرالي الخميس أن الهيئة قد تخفّض أسعار الفائدة إذا ما تم تخفيض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس.

في الشهر الماضي، فرض ترامب رسوما جمركية بنسبة 10% على غالبية الدول، وفرض تعرفات أكبر على عشرات من الشركاء التجاريين، لكنه عاد وعلّقها موقتا بعد بضعة أيام لإتاحة إجراء محادثات تجارية.

خلصت المحكمة الأميركية للتجارة الدولية الأربعاء إلى أن ترامب تخطى صلاحيته بفرضه هذه الرسوم الشاملة، ومنعت سريانها، في قرار تعهّد البيت الأبيض الطعن فيه.

وفي ميشيغان الخميس، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، إنه إذا ما أزيلت الرسوم الجمركية التي فرضها البيت الأبيض في الثاني من نيسان/أبريل، فقد يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه في موقع قوة اقتصاديا، مع معدل بطالة متراجع وانخفاض في نسبة التضخم.

للاحتياطي الفيدرالي تفويض مزدوج بالعمل بشكل مستقل من أجل الحفاظ على أداء جيد لسوق العمل والسعي إلى جعل التضخم مستقرا عند عتبة 2% على المدى الطويل، وذلك خصوصا من خلال تحديد معدلات الفائدة للقروض القصيرة الأجل.

وقال غولسبي وهو عضو في هيئة التصويت على تحديد أسعار الفائدة هذا العام "إذا كان التوظيف مستقرا والتضخم متجها إلى الهدف المحدد، يمكن أن تخفّض أسعار الفائدة وصولا إلى حيث ستستقر في نهاية المطاف"، وأضاف إن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون أن تكون أسعار الفائدة على المدى الطويل "أدنى بكثير" من المستويات الحالية.

قال وليد الحلو، الرئيس التنفيذي لشركة EL7 Consulting، إن بيان الفيدرالي الأميركي الأخير يميل نحو "التشدد" (hawkish) ولكنه لا يقدم توجهًا جديدًا يختلف عما سمعناه من الأعضاء سابقًا.

وأكد الحلو في مقابلة مع "العربية Business"، أن التركيز الرئيسي للفيدرالي سينصب على توقعات التضخم وأرقام التوظيف في الاقتصاد الأميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.