تحسن ثقة المستهلك في بريطانيا خلال يونيو للشهر الثاني على التوالي
المؤشر سجل أفضل قراءة له منذ ديسمبر الماضي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
كشفت بيانات اقتصادية تحسن ثقة المستهلك في بريطانيا خلال يونيو/حزيران الجاري، وذلك للشهر الثاني على التوالي، في الوقت الذي تهدد فيه الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الآفاق الاقتصادية.
وارتفع مؤشر "جي.إف.كيه" لقياس ثقة المستهلك بواقع نقطتين في يونيو/حزيران الجاري ليسجل سالب 18، في أفضل قراءة له منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتفوق هذه القراءة توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراءهم وكالة بلومبرغ للأنباء، حيث كانوا يتوقعون استقرار المؤشر بدون تغيير، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وفي تصريحات لوكالة بلومبرغ، حذر نيل بيلامي مدير تحليلات المستهلكين في "جي.إف.كيه" من أن ثقة المستهلكين في بريطانيا مازالت "هشة" في الوقت الذي يكافحون فيه ارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب وسط مؤشرات على تراجع سوق العمل.
وترتب على الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران ارتفاع أسعار النفط، في الوقت الذي تلقي فيه الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بظلالها على التجارة العالمية.
وقال بيلامي: "مع الزيادة المتوقعة في أسعار البنزين بسبب الصراع في الشرق الأوسط وحالة الغموض الناجمة عن التأثير الكامل للرسوم الجمركية، هناك كثير من العوامل التي يمكن أن تؤثر سلبا على المستهلكين".
وأضاف: "في خضم كل هذه التقلبات، فإن الوقت الآن بالتأكيد ليس مواتيا كي نأمل في (الضوء في نهاية النفق)".
-
الرسوم الجمركية تدفع اقتصاد بريطانيا لتسجيل أكبر انكماش شهري في عامين
بنك إنجلترا خفض توقعاته لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى 1.25%
اقتصاد -
اتفاق بريطانيا والاتحاد الأوروبي يفتح آفاقا اقتصادية جديدة
يضيف للاقتصاد البريطاني 9 مليارات جنيه إسترليني بحلول 2040
أسواق العربية 1230 -
بريطانيا: الاتفاق مع بروكسل سيضيف 9 مليارات إسترليني للاقتصاد بحلول 2040
أكدت أن صادرات الحديد إلى أوروبا ستكون معفاة من الرسوم
اقتصاد