الحرب التجارية

دول آسيوية تسعى للحصول على تنازلات جمركية من أميركا

اليابان وكوريا الجنوبية تركزان على تخفيف تأثير الرسوم الجمركية قبل بداية أغسطس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلنت اليابان وكوريا الجنوبية، وهما قوتان اقتصاديتان آسيويتان كبيرتان، اليوم الثلاثاء أنهما ستحاولان التفاوض مع الولايات المتحدة لتخفيف تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة بشكل كبير والتي يعتزم الرئيس دونالد ترامب فرضها بداية من أغسطس.

وصعّد ترامب حربه التجارية مجددًا أمس الاثنين عندما أبلغ 14 دولة بأنها ستواجه رسومًا جمركية تتراوح من 25 بالمئة، لدول من بينها اليابان وكوريا الجنوبية، إلى 40 بالمئة لبلدان مثل لاوس وميانمار.

ومع ذلك فإن تأجيل الموعد النهائي لتطبيق الرسوم إلى الأول من أغسطس، أتاح فرصة مدتها ثلاثة أسابيع للدول للضغط من أجل شروط أفضل، مع إطالة أمد حالة عدم اليقين التجاري، وفق وكالة "رويترز".

وقال ستيفن ميران، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، إنه متفائل بإمكانية إبرام المزيد من الاتفاقيات التجارية قبل نهاية الأسبوع.

وأضاف ميران: "مع ذلك، تقديم التنازلات أمر يقع على عاتق الدول الأخرى لإقناع الرئيس بأن الاتفاقيات جديرة بأن تقبلها أميركا".

مطالب كوريا واليابان

قال كبير المفاوضين التجاريين لليابان ريوسي أكازاوا اليوم الثلاثاء إن بلاده تريد تنازلات لصناعة السيارات الكبيرة لديها.

وأضاف أكازاوا أنه أجرى مكالمة هاتفية لمدة 40 دقيقة مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك اتفقا خلالها على مواصلة المفاوضات، ومع ذلك، أكد أنه لن يُضحي بقطاع الزراعة الياباني، الذي يمثل مجموعة ضغط سياسي قوية على الصعيد المحلي، من أجل التوصل إلى اتفاق مبكر.

وذكرت كوريا الجنوبية أنها تخطط لتكثيف محادثات التجارة خلال الأسابيع المقبلة "للتوصل إلى نتيجة مثمرة للطرفين".

وعندما سُئل ترامب أمس الاثنين عن جدية الموعد النهائي الجديد قال "يمكنني القول إنه نهائي، ولكن ليس تمامًا.. إذا اتصلوا بنا وقالوا إننا نرغب في اتباع نهج مختلف، فسنكون منفتحين على ذلك".

وحذر اقتصاديون من أن النزاعات طويلة الأمد بشأن الرسوم الجمركية قد تُهدد بعرقلة النمو وارتفاع الأسعار.

تحذير ألماني

قال مصدر أوروبي مطلع على المفاوضات إن الاتحاد الأوروبي، وهو أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، يهدف إلى إبرام اتفاق قبل الأول من أغسطس، فيما ستركز المفاوضات على "إعادة التوازن" وتقديم تنازلات لبعض قطاعات التصدير الرئيسية.

مع ذلك حذر وزير المالية الألماني لارس كلينجبيل من أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد إذا لزم الأمر.

وقال كلينجبيل، اليوم الثلاثاء: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق تجاري عادل مع الولايات المتحدة، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد لاتخاذ إجراءات مضادة".

وقالت مصادر بالاتحاد الأوروبي مساء أمس الاثنين إن التكتل على وشك التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب.

وقد يشمل ذلك تنازلات محدودة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية الأميركية الأساسية البالغة 10 بالمئة على الطائرات وقطع الغيار وبعض المعدات الطبية والمشروبات الروحية.

واتفقت واشنطن وبكين على إطار عمل تجاري في يونيو، ولكن مع بقاء العديد من التفاصيل غير واضحة، يراقب التجار والمستثمرون الوضع لمعرفة التطورات قبل الموعد النهائي المنفصل الذي فرضته الولايات المتحدة في 12 أغسطس.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا جمركية 25 بالمئة على تونس وماليزيا وقازاخستان و30 بالمئة على جنوب أفريقيا والبوسنة والهرسك و32 بالمئة على إندونيسيا و35 بالمئة على صربيا وبنجلادش و36 بالمئة على كمبوديا وتايلاند و40 بالمئة على لاوس وميانمار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.