رسوم جمركية

"المركزي البرازيلي" يشير إلى حالة من عدم اليقين بشأن الرسوم الأميركية

حذر من تأثيراتها القطاعية الكبيرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

حذر البنك المركزي البرازيلي يوم الثلاثاء بأن فرض رسوم جمركية أميركية أعلى على السلع البرازيلية قد يخلف آثارًا قطاعية "كبيرة"، في حين أن الآثار الاقتصادية الكلية الأوسع نطاقًا لا تزال غير مؤكدة، وستعتمد على مسار المفاوضات وتوقعات المخاطر.

وفي محضر اجتماعه الأخير للجنة السياسات النقدية، أكد البنك التزامه بموقف سياسته النقدية الهادف إلى تثبيت توقعات التضخم عند الهدف الرسمي.

وأوقف صانعو السياسات الأسبوع الماضي دورة تشديد نقدي حادة، مُبقين سعر الفائدة القياسي للبنك عند 15%، وهو أعلى مستوى لها في نحو 20 عامًا.

وكان الرئيس ترامب قد وضع، في يوليو/تموز، البرازيل في بؤرة حربه التجارية العالمية، حين هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على بضائعها ما لم تسقط المحكمة العليا البرازيلية على الفور القضية المرفوعة ضد الرئيس السابق، جايير بولسونارو، الذي يواجه محاكمة بتهم تتعلق بمحاولته القيام بانقلاب بعد خسارته في انتخابات عام 2022.

وأجلت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي الزيادة في الرسوم الجمركية، التي كان من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس/آب، مع استثناء العديد من المنتجات من هذه الرسوم المرتفعة.

أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا استعداد البرازيل لإجراء محادثات تجارية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكن فقط إذا ما جرى التعامل مع بلاده على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، مكررا تأكيده أنه لن يرضخ للضغوط السياسية من جانب الرئيس الأميركي.

وقال لولا، يوم الأحد، في فعالية لحزب العمال اليساري الذي يتزعمه، في برازيليا: "نريد التفاوض. لكننا نريد التفاوض على قدم المساواة"، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.