اقتراض الحكومة البريطانية يناهز 60 مليار استرليني من أبريل إلى يوليو
يتوافق مع التوقعات ويترقب تحديات "خطط ريفز"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أظهرت بيانات رسمية نُشرت يوم الخميس أن اقتراض بريطانيا في السنة المالية الحالية حتى الآن يتوافق مع التوقعات الرسمية التي تدعم خطط الضرائب والإنفاق لوزيرة المالية راشيل ريفز، في ظل أوضاع اقتصادية غامضة.
وبلغ إجمالي اقتراض الحكومة في الفترة من أبريل إلى يوليو 60 مليار جنيه إسترليني (80.7 مليار دولار)، وهو ما يتماشى مع توقعات مكتب مسؤولية الميزانية بـ59.9 مليار جنيه إسترليني في وقت سابق من هذا العام.
ومع ذلك، ومنذ صدور هذه التوقعات، تراجعت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر عن خططها لخفض الإنفاق في نظام الرعاية الاجتماعية وغيره، وهناك توقعات بأن يخفض مكتب مسؤولية الميزانية توقعاته للنمو الاقتصادي.
وهذا يعني أن ريفز لا تزال على الأرجح تحتاج لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق في ميزانيتها في الخريف، وذلك لضمان التزامها بقواعدها المالية وتجنب زعزعة استقرار الأسواق المالية.
وفي يوليو وحده، اقترضت الحكومة 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.48 مليار دولار)، وفقًا لبيانات رسمية صدرت يوم الخميس. وكان مكتب مسؤولية الموازنة قد توقع تجاوزًا قدره 2.1 مليار جنيه إسترليني لشهر يوليو.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين متوسط توقعات بعجز قدره 2.6 مليار جنيه إسترليني.
-
انخفاض طفيف في تضخم أسعار البقالة البريطانية في أغسطس
المستهلكون يواصلون التكيف لتلبية الاحتياجات
اقتصاد -
نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.3% في الربع الثاني
سوق الإسكان يفقد زخمه مع ظهور مخاوف ضريبية
اقتصاد -
سوق العمل البريطاني يواصل أداءه الضعيف للشهر السادس على التوالي
البطالة في بريطانيا ما زالت عند أعلى مستوى لها منذ 4 سنوات
اقتصاد