استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
رفضت محكمة استئناف أميركية أمس الاثنين السماح للرئيس دونالد ترامب بإقالة ليزا كوك عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) من منصبها، في أحدث خطوة في معركة قضائية تهدد استقلالية البنك المركزي.
وهذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها رئيس أميركي إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء منذ تأسيس البنك المركزي في عام 1913.
ويعني القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة مقاطعة كولومبيا أن كوك يمكنها في الوقت الحالي البقاء في مجلس الاحتياطي الاتحادي قبل اجتماعه بشأن السياسة النقدية اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية لدعم سوق العمل المتباطئ.
لا دليل على المخالفة
فيما قالت هيئة الضرائب العقارية في آن أربر بولاية ميشيجان إن ليزا كوك عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي لم تخالف القواعد المتعلقة بالإعفاءات الضريبية على منزل اختارته في المدينة ليكون محل إقامتها الرئيسي.
وجاء هذا الاستنتاج ردا على طلب من "رويترز" بمراجعة سجلات ملكية كوك، مما قد يعزز دفاعها في مواجهة مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لإزاحتها من مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وقال مسؤول التقييم الضريبي في المدينة، جيري ماركي، لرويترز، إن آن أربر "لا يوجد لديها سبب يدفعها للاعتقاد" بأن كوك انتهكت قواعد الضرائب العقارية.
وأظهرت السجلات أن كوك طلبت إذنا من سلطات المدينة لتأجير المنزل في ميشيجان لفترات قصيرة.
وقال ماركي إن الغياب المؤقت عن المنزل أو تأجيره لفترة قصيرة لا يُفقد كوك حقها في الإعفاء الضريبي في آن أربر.
وأوضح "الإقامة في مكان آخر مؤقتا لا تجعل المالك غير مؤهل للحصول على إعفاء السكن الرئيسي".
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي توجه فيه إدارة ترامب اتهامات إلى كوك بالضلوع في عمليات احتيال تتعلق برهنين عقاريين على منزلين أحدهما في آن أربر والآخر اشترته في أتلانتا.
ويقود بيل بولتي، مدير الوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان، هذا التحرك وهاجم كوك على وسائل التواصل الاجتماعي وأحال القضية إلى وزارة العدل التي فتحت تحقيقا.
-
ترامب يتوقع "خفضاً كبيراً" للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع
اعتبر أن الوقت مثالياً للخفض
قصص اقتصادية -
"الفيدرالي" الأميركي يواجه أسبوعاً حاسماً وسط شكوك حول الاستقلالية
خطوات ضد كوك والتصويت على مرشح ترامب
اقتصاد -
"الفيدرالي" الأميركي يتجه لخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى هذا العام
تواجه المؤسسة النقدية الأميركية حالة اضطراب غير مسبوق
اقتصاد