استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه اتفق مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على لقاء بينهما الأسبوع المقبل.
وأضاف ترامب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "لقد أحببت الرئيس البرازيلي و سنلتقي الأسبوع المقبل، لكن أداء البرازيل سيئ، ولن يتحسن بدون العمل مع الولايات المتحدة، وعلى البرازيل التعاون معنا وإلا ستفشل كغيرها".
وأكد أن إدارته تريد تجارة نشطة مع الجميع على أسس عادلة، وتفرض الرسوم التجارية على الدول التي استغلت الولايات المتحدة.
ذكر ترامب أن مئات المليارات من الدولارات بدأت تعود إلى أميركا، بعد الرسوم الجمركية التي أقرها.
ويوم 9 سبتمبر الحالي ندد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بما وصفه ، بـ"الابتزاز الجمركي" الهادف إلى "التدخل في الشؤون الداخلية" للدول، وذلك في خضم الحرب التجارية التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على برازيليا.
وقال لولا خلال اجتماع افتراضي لمجموعة "بريكس": "يتم تطبيع الابتزاز الجمركي كوسيلة لغزو الأسواق والتدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وبدأت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 6 أغسطس الماضي فرض رسوم جمركية جديدة على العديد من المنتجات البرازيلية المستوردة، مع مواصلة الرئيس دونالد ترامب حملة الضغط على خلفية محاكمة حليفه اليميني والرئيس السابق للبلاد جايير بولسونارو.
وبموجب ذلك، ارتفعت التعريفات على حزمة كبيرة من الواردات البرازيلية الى الولايات المتحدة من 10 إلى 50%، على رغم أن الحزمة الجديدة تتضمن إعفاءات واسعة على منتجات مثل عصير البرتقال وقطاع الطيران المدني، ما سيساهم في التخفيف من وقع الرسوم.
وكان ترامب عزا الرسوم الباهظة التي فرضها على البرازيل إلى محاكمتها حليفه اليميني والرئيس السابق للبلاد جايير بولسونارو بتهمة تدبير انقلاب، وفقًا لوكالة فرانس برس (أ ف ب).