مبادرة الاستثمار

دينا باول: السعودية أصبحت مركزًا عالميًا للابتكار ورأس المال في أقل من عقد

65 % من سكان المنطقة دون 35 عامًا يقودون موجة ريادة الأعمال الجديدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت دينا باول، نائب الرئيس التنفيذي لشركة BDT & MSD Partners ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقًا، إن التحالف الاقتصادي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أثبت خلال السنوات الماضية أنه شراكة استراتيجية ذات أثر عميق على المستويين الاقتصادي والسياسي.

وأوضحت باول، خلال جلسة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) في الرياض، أنها كانت جزءًا من الإدارة الأميركية في عام 2017، وشاركت في أول زيارة خارجية للرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب إلى المملكة، مؤكدة أن تلك الزيارة شكلت نقطة تحول في العلاقات بين البلدين.

وأضافت: "كنت أشارك حينها كعضو في مجلس الإدارة، وكانت تلك الرحلة التاريخية بداية لتأسيس شراكات اقتصادية غير مسبوقة. عندما اجتمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي، شهدنا حضور 54 قائدًا من الدول الإسلامية في القمة، كما أُعلن خلالها عن استثمارات ضخمة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات لتحويل الأثر الاقتصادي إلى واقع ملموس."

وتابعت باول بالقول إنه من الصعب تصديق حجم التحول الذي شهدته المملكة والمنطقة خلال تسع سنوات فقط، مؤكدة أن السعودية اليوم أصبحت أحد أهم مصادر رأس المال العالمي والابتكار، ومحركًا رئيسيًا للتغيير في مختلف القطاعات.

وأوضحت: "لم يكن أحد ليتخيل في ذلك الوقت أن هذه المنطقة ستصبح اليوم مركزًا مسيطرًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية والروبوتات وإطالة العمر. أصبحنا ننظر إلى الشرق الأوسط بطريقة مختلفة، فهو الوقود الجديد للابتكار العالمي."

وأضافت باول أن هناك عاملًا ديموغرافيًا بالغ الأهمية يقود هذا التحول، إذ أن 65% من سكان دول الخليج ومصر والأردن تحت سن 35 عامًا، معتبرة أن ذلك يشكل قوة بشرية هائلة تدفع بريادة الأعمال والابتكار في المنطقة.

وأشارت إلى أن الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المملكة والمنطقة ساهمت في تهيئة بيئة خصبة للنمو، لافتة إلى أن اتفاقيات السلام الإبراهيمية كانت أول اتفاقيات من نوعها منذ نصف قرن، ومثلت خطوة تاريخية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وانفتاحًا.

وأكدت على أن العالم اليوم يشهد تحولًا في مراكز القوة الاقتصادية نحو الشرق الأوسط، مشددة على أن السعودية تقود هذا التحول من خلال الاستثمار في الإنسان، والابتكار، ورأس المال الجريء، وهو ما جعلها "منصة عالمية للتعاون الاقتصادي والازدهار المشترك."

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.