"بيبان 2025" يختتم أعماله بحصيلة إطلاقات واتفاقيات تتجاوز 38 مليار ريال
وصل عدد زوار الملتقى إلى أكثر من 100 ألف زائر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" فعاليات ملتقى "بيبان 2025" الذي نظمته على مدى أربعة أيام في الرياض تحت عنوان "وجهة عالمية للفرص" بحصيلة اتفاقيات وإطلاقات بلغت أكثر من 38 مليار ريال، في حين وصل عدد زوار الملتقى إلى أكثر من 100 ألف زائر.
وتضمن اليوم الرابع والأخير من الملتقى توقيع 4 اتفاقيات تعاون وإطلاق مشاريع ومبادرات بقيمة إجمالية قاربت 8.1 مليار ريال، في خطوة؛ تهدف إلى دعم ريادة الأعمال، وتعزيز نمو المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المملكة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030؛ حيث وقعت "منشآت" ثلاث اتفاقيات تعاون تمويلية مع عدد من الشركات المتخصصة في قطاع التمويل؛ بهدف دعم رواد الأعمال والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز وصولهم إلى حلول مالية ميسّرة.
وشملت الاتفاقيات، توقيع اتفاقية تعاون مع شركة ليندو للتمويل لتقديم محفظة تمويلية بقيمة 6 مليار ريال، ومع شركة تمويل الأولى لتخصيص 1.2 مليار ريال، إلى جانب اتفاقية مع شركة تأجير للتمويل لتوفير 500 مليون ريال، بما يسهم في تنويع أدوات التمويل وتوسيع الفرص أمام رواد ورائدات الأعمال لتطوير أعمالهم وتنمية مشاريعهم.
ووقّعت "منشآت" اتفاقية تعاون مع مؤسسة الأميرة العنود الخيرية؛ لدعم وتمكين رواد الأعمال في مختلف مناطق المملكة، من خلال احتضان عدد من رواد أعمال والعمل على تطوير مشاريعهم وتوسيع نطاقها في الأسواق.
وشهد اليوم الأخير للملتقى، إعلان الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" ممثلةً بمركز الابتكار عن إطلاق وفتح باب التسجيل في الدفعة الحادية عشرة من برنامج "رواد الابتكار"، إضافة إلى تكريم أفضل خمس جامعات ريادية على مستوى المملكة، وفق نتائج مبادرة دراسة المنظومة الريادية في الجامعات، وتكريم الشركات الفائزة في مسابقة "رواد أعمال الجامعات"، وتتويج الفائزين في مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال، وتكريم أبرز الجهات التمويلية الداعمة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لعام 2024.
وشهد اليوم الأول من ملتقى "بيبان 2025" توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وإطلاق العديد من المبادرات الريادية والتمويلية بقيمة مالية تجاوزت 22,3 مليار ريال، وذلك؛ بهدف دعم ريادة الأعمال في مختلف المجالات، وتعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا عالميًّا للنشاط الريادي، كما وقعت منشآت خلال اليوم الثاني 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وإطلاق 5 من المبادرات الداعمة والممكنة، التي تعكس حرص مختلف الجهات على دعم ريادة الأعمال وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وبلغت حصيلة الاتفاقيات والإطلاقات التي وقعتها "منشآت" في اليوم الثالث، 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم، و7 إطلاقات تجاوزت قيمتها الإجمالية (7.6) مليار ريال، وهي عبارة عن محافظ تمويلية دعمًا للمشاريع الريادية وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وفي الجانب الدولي تضمن الملتقى، توقيع عددٍ من الاتفاقيات الدولية مع منظمة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO)، والمعهد الكوري لتطوير الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والوكالة الوطنية للابتكار التايلندية، ووكالة سنغافورة لتطوير الأعمال، ووكالة استثمر في الهند، ووكالة KOSME الكورية، ومجلس التجارة والاستثمار السويدي، والوكالة الفرنسية لتطوير الأعمال.
واحتضنت مسارح ملتقى "بيبان 2025" الثلاثة أكثر من 200 متحدث محلي وعالمي، ناقشوا عبر جلسات حوارية نوعية محاور متعددة شملت الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والاستدامة، وريادة الأعمال، والتمويل، والتقنية، وسلاسل الإمداد، وغيرها من الموضوعات، كما شهد الملتقى خلال أيامه الأربعة تجمعًا كبيرًا لرواد الأعمال من مختلف دول العالم، وأقيمت خلاله العديد من الفعاليات، تضمنت أكثر من 80 ورشة عمل، و2150 جلسة استشارية و1000 جلسة إرشاد.
وشهد باب التجارة الإلكترونية حضورًا لافتًا تجاوز 36 ألف زائر ومستفيد، ما يعكس الإقبال الكبير على الحلول الرقمية والابتكارات التقنية في قطاع التجارة الإلكترونية، ودوره الحيوي في دعم منظومة الأعمال، وتمكين روادها ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبلغت قيمة الصفقات الاستثمارية في حلبة المستثمرين 22.2 مليون ريال استفاد منها 55 شركة ناشئة على مدى أربعة أيام الملتقى، وشارك في الملتقى أكثر من 1021 شركة ناشئة من 66 دولة حول العالم.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور بندر الجعيد إن ملتقى "بيبان" يستهدف تعزيز حضور المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر وفتح قنوات التمويل والدعم للمشاريع الريادية، مشيراً إلى أن الملتقى يجمع شركات الاستثمار الجريء، والمؤسسات التمويلية، ومؤسسات التقنية المالية (الفنتك) مع رواد الأعمال.
السعودية تشهد تحولاً كبيراً نحو الاقتصاد الرقمي
أوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن السعودية تشهد تحولاً كبيراً نحو الاقتصاد الرقمي والمتوقع زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
أشار إلى أن معظم الفرص التي تم استعراضها خلال يومي انعقاد المؤتمر تركزت حول الجوانب التقنية والأمن السيبراني والتقنية المالية والأفكار الريادية المتعلقة بقطاع الخدمات.
أكد أن حجم الصفقات يتوافق مع التوجه نحو دعم مثل هذه الشركات والمؤسسات، مشيراً إلى ضرورة تعزيز الوعي لدى المؤسسات المالية الكبرى لإعطاء المزيد من المساحة في قنوات التمويل للمشاريع الريادية.
أضاف أن "منشآت" من خلال الدعم اللوجيستي المعرفي والمعلوماتي لرواد الأعمال، حققت الكثير من القفزات في حجم المشاريع الريادية التي أصبحت اليوم شركات عملاقة "يونيكورن" مدرجة في السوق السعودية.
قال إن المتلقي عمل على التواؤم مع التوجه الاقتصادي بالسعودية نحو نمو القطاعات غير النفطية مثل "التقنية والصناعات الخاصة بحلول النقل، والحماية السيبرانية والتكنولوجيا المالية والتأمين التقني".
أشار إلى النسخة الحالية من الملتقى كانت أشبه بمنصة لاستعراض الفرص لمشاريع ناشئة وصغيرة، كفكرة جديدة تختلف عن النسخ السابقة، إضافة إلى الدعم المقدم على 7 أبواب للمشاريع الناشئة والمبتدئة.
صنّف الجعيد التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر إلى ثلاثة أنماط رئيسية: التحديات المرتبطة بالسياق الاقتصادي العالمي، مثل سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة التمويل، والتي تتأثر بها المؤسسات بكافة أحجامها. لكن تتأثر الشركات الصغيرة بشكل أكبر لضعف ملاءتها الائتمانية.
وأضاف: "التحديات المرتبطة بطبيعة الصناعة، مثل التحديات التقنية، أو صعوبات في البحث والتطوير، أو نقل الفكرة المبتكرة إلى مشروع قابل لدر الإيرادات. والتحديات المرتبطة بشخصية رائد الأعمال، وتضم المهارات المرتبطة بالتعامل مع تحديات السوق، واتخاذ القرارات، والتفاوض مع المؤسسات التمويلية وسلاسل الإمداد."
ويُعدُّ ملتقى "بيبان" أحد أكبر المنصات الريادية في المملكة والمنطقة، التي تُنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"؛ بهدف تمكين رواد الأعمال، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومنذ انطلاقه شكّل الملتقى نقطة التقاء رئيسة تجمع الرواد والمستثمرين وصنّاع القرار والجهات المُمكّنة تحت سقف واحد، عبر منظومة من الأبواب والبرامج التي تغطي مختلف جوانب رحلة ريادة الأعمال من التأسيس إلى النمو والتوسع.
-
أزمة في السماء.. مطارات أميركا تعيش أسوأ أيامها بسبب الإغلاق الحكومي
هيئة الطيران الفيدرالية تفرض برامج تأخير الرحلات الأرضية على عشرات المطارات
قصص اقتصادية -
مساهمو تسلا يرفضون الاستثمار في شركة ماسك للذكاء الاصطناعي "xAI"
كان من شأن هذا الاستثمار أن يعزز الترابط بين إمبراطورية أعمال ماسك
الذكاء الاصطناعي -
أميركا تؤيد خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا
قيمة الأصول المجمدة تتجاوز 215 مليار دولار
اقتصاد