"بنك التصدير السعودي" يوقّع مذكرة تفاهم مع "كوتيناس" التونسية
بهدف تنمية التجارة البينية وتمكين الصادرات
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم مع الشركة التونسية لتأمين التجارة الخارجية "كوتيناس"، بغرض تطوير أوجه التعاون والعلاقات بين الطرفين، وتنمية التجارة البينية، إضافة إلى تمكين الصادرات في كلا البلدين.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أوجه التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، تشمل تمويل وتأمين المشاريع المشتركة وتبادل المعلومات والمعرفة في سياسات وممارسات ائتمان الصادرات، وتنظيم الندوات وورش العمل وبرامج التدريب المتخصصة، وتمكين الشركات السعودية والتونسية من استكشاف فرص أعمال ومشاريع مشتركة، بما يسهم في تعزيز وصول المصدّرين المحليين إلى الأسواق الأفريقية.
ووقّع المذكرة المدير العام للعلاقات الدولية والحكومية في بنك التصدير والاستيراد السعودي نايف العجروش، والرئيس والمدير العام للشركة التونسية لتأمين التجارة الخارجية نابغة إدريس، وذلك على هامش الاجتماع السنوي الخامس عشر لاتحاد أمان، الذي عُقد في مدينة جدة خلال الفترة من 4 - 6 نوفمبر 2025م، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وقال المدير العام للعلاقات الدولية والحكومية في بنك التصدير والاستيراد السعودي: "تعد المذكرة خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بما يعزز قدرات المصدّرين المحليين على الدخول إلى أسواق جديدة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتنمية الاقتصاد غير النفطي السعودي، وتأتي المذكرة ضمن جهود البنك لتوسيع شبكة شراكاته الدولية بما يعزز نمو الصادرات السعودية غير النفطية في الأسواق التونسية".
يذكر أن بنك التصدير والاستيراد السعودي هو بنك تنموي تابع لصندوق التنمية الوطني، ويعمل على الإسهام في تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، بتعزيز كفاءة منظومة تصدير المنتجات والخدمات الوطنية غير النفطية عبر سد فجوات التمويل وتقليل مخاطر التصدير، مما يسهم في نمو الاقتصاد الوطني غير النفطي وفق رؤية المملكة 2030.
-
بنك "ستاندرد" يفتح مكتباً بمصر للاستفادة من تدفقات التمويل والتجارة الخليجية الأفريقية
سيركز على دعم تدفقات التمويل والتجارة والاستثمار للشركات المصرية والشركات متعددة ...
شركات -
بوتين يسمح لبنك "سيتي" الأميركي ببيع فرعه في روسيا
إلى شركة رينيسانس كابيتال
شركات -
الدولار الأميركي يستعيد بريقه كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي
استمرار ضعف سوق العمل الأميركي يهدد زخم الاستهلاك
قصص اقتصادية