مجموعة العشرين

مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا تعتمد إعلانا رغم مقاطعة أميركا

الإعلان تناول أزمة المناخ والتحديات العالمية الأخرى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

اعتمدت قمة قادة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا اليوم السبت إعلانا يتناول أزمة المناخ وتحديات عالمية أخرى، تم إعداده دون مشاركة الولايات المتحدة في خطوة وصفها مسؤول في البيت الأبيض بأنها "مخزية".

وقال المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا للصحافيين إن الإعلان، الذي تضمن عبارات عارضتها واشنطن، "لا يمكن إعادة التفاوض عليه"، مما يشير إلى التوتر بين بريتوريا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القمة.

وأضاف المتحدث "عملنا طوال العام من أجل هذا الإقرار، وكان الأسبوع الماضي حافلا بالعمل".

وقال رامابوسا، مضيف اجتماع قادة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ هذا الأسبوع، في وقت سابق إن هناك "توافقا ساحقا" حول إعلان القمة.

وقالت أربعة مصادر مطلعة إن المندوبين في القمة وضعوا المسودة أمس الجمعة دون مشاركة الولايات المتحدة.

وتضمن الإعلان أسلوبا وعبارات لطالما رفضتها إدارة ترامب، من بينها التأكيد على خطورة تغير المناخ والحاجة إلى التكيف معه بشكل أفضل، والإشادة بالأهداف الطموحة لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، إضافة إلى الإشارة لمستويات خدمة الديون المرهقة التي تعاني منها البلدان الفقيرة.

ترامب يرفض أجندة جنوب أفريقيا للقمة

اعتُبر ذكر تغير المناخ في الإعلان تجاهلا لترامب، الذي يشكك في التوافق الكبير بين العلماء على أن الاحتباس الحراري العالمي ناجم عن الأنشطة البشرية. وعبر المسؤولون الأميركيون عن رفضهم لأي إشارة إليه في الإعلان.

وفي كلمته الافتتاحية للقمة، قال رامابوسا "كان هناك توافق ساحق في الآراء واتفاق على أن إحدى المهام الأخرى التي يجب
أن نضطلع بها منذ البداية هي... اعتماد إعلاننا".

وشكر جميع الوفود التي تعاونت مع جنوب أفريقيا "بحسن نية لإعداد وثيقة ختامية قيمة لمجموعة العشرين".

وأضاف "يجب ألا نسمح لأي شيء بأن يقلل من قيمة ومكانة وتأثير أول رئاسة أفريقية لمجموعة العشرين".

وقال ترامب إن المسؤولين الأميركيين لن يحضروا القمة بسبب اتهامات، لا تحظى بمصداقية كبيرة، بأن حكومة الدولة المضيفة تضطهد الأقلية البيضاء لديها.

ورفض الرئيس الأميركي أيضا جدول أعمال الدولة المضيفة المتمثل في تعزيز التضامن ومساعدة الدول النامية على التكيف مع الكوارث المناخية والانتقال إلى الطاقة النظيفة وخفض تكاليف ديونها المفرطة.

وبدا في بادئ الأمر أن المقاطعة الأميركية أدت إلى تثبيط خطط رامابوسا للترويج لدور جنوب أفريقيا في تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف.

وستستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين في عام 2026، وقال رامابوسا إنه سيتعين عليه تسليم الرئاسة الدورية إلى "مقعد فارغ".

ورفضت رئاسة جنوب أفريقيا عرض البيت الأبيض إرسال القائم بالأعمال الأميركي لتسلم رئاسة مجموعة العشرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.