أزمة في السودان بسبب غرامات الكهرباء.. وصلت إلى 250 ألف جنيه
الغرامة قد تتضاعف لتصل في حالة التأخير أو رفض السداد إلى 400 ألف جنيه
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
اشتكى عدد كبير من المواطنين في أحياء متعددة بالعاصمة السودانية الخرطوم ومدينة أم درمان وعدد من الولايات الأخرى من فرض شركة الكهرباء رسوماً وغرامات باهظة وصلت إلى 250 ألف جنيه على كل مشترك لجأ إلى التوصيل المباشر من الأعمدة خلال الفترة الأولى للحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خاصة في عامي 2023 و2024.
وأوضح الأهالي أنهم اضطروا إلى استخدام ما يعرف بـ "الجبادة" لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم بعد تدمير شبكات التوزيع وسقوط الأعمدة نتيجة المعارك، في وقت ظلت فيه الخدمة مقطوعة لفترات طويلة منذ بداية الحرب ما دفعهم إلى البحث عن حلول بديلة لتأمين الكهرباء الأساسية.
ورصدت فرق شركة الكهرباء بعد إعادة الشبكة جميع المشتركين الذين استخدموا نظام "الجبادة" وفرضت عليهم غرامات كبيرة، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني.
وأكد مواطنون أن بعضهم دفع الغرامة رغم إثبات عدم استخدامهم للتوصيل المباشر، إذ اتُهموا بالحصول على الكهرباء من جيرانهم، فيما يؤدي رفض السداد إلى حرمانهم من الخدمة.
وقد تتضاعف الغرامة لتصل في حالة التأخير أو رفض السداد إلى 400 ألف جنيه وفق آلية حسابية غير معلنة رسمياً من قبل الشركة السودانية للكهرباء.
وانتقد الأهالي القرار باعتباره لا يراعي مسؤولية الشركة عن توقف خدماتها وإصلاح الأعطال الناتجة عن الحرب ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون مع توقف الأعمال وتعطل صرف المرتبات الحكومية.
-
تغيير جديد في قيادة بنك السودان المركزي مع استمرار تراجع الجنيه
خطة لإعادة هيكلة البنك وتعزيز دوره في السيطرة على القطاع المصرفي المنهار
اقتصاد -
رغم الفقر وانهيار العملة وتهريب الذهب.. حكومة السودان تبدأ "نصف إعمار"
محاولة لتجاوز تداعيات الحرب في المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش السوداني
قصص اقتصادية -
"المركزي" السوداني يطلق مبادرة لتمويل المشروعات الصغيرة بإجمالي 20 مليار جنيه
المشروع يستهدف الوصول إلى 3 ملايين مستفيد جديد وربطهم بالنظام المصرفي
اقتصاد