اقتصاد بريطانيا

وزيرة الخزانة البريطانية تستبعد زيادة الضرائب مجدداً

حكومة حزب العمال تسعى لجمع الأموال للاستثمار في الخدمات العامة وتحديث البنية التحتية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز إن حكومة بريطانيا بذلت ما يكفي من الجهد في مجال الضرائب، ولا ينبغي لها العودة للمطالبة بمزيد من الزيادات.

وأضافت ريفز، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس السويسري، أن قرار زيادة هامش الخطأ المسموح به في ظل قواعدها المالية الملزمة إلى أكثر من الضعف، ليصل إلى 21.7 مليار جنيه إسترليني في ميزانية نوفمبر الماضي، "قد منح الناس ثقة أكبر في قدرتنا على تحقيق الاستقرار على الصعيد المالي".

وتابعت ريفز: "هذا يضعنا الآن في موقف قوي للغاية، بحيث لن نحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في هذا الصدد"، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وأوضحت أن الحكومة لا تخطط لإجراء أي تغييرات ضريبية في ميزانية الربيع، وحذرت من أن العالم أصبح "مكاناً لعدم اليقين الشديد"، مضيفة أنها "لن تكتب ميزانيات مستقبلية اليوم".

ومع ذلك، فإن تصريحاتها بشأن الضرائب تشبه تعليقات أدلت بها بعد إعلان ميزانيتها الأولى في عام 2024، والتي قالت فيها إنها بعد رفع العبء الضريبي بمقدار 40 مليار جنيه إسترليني، لن تحتاج إلى العودة لطلب المزيد، وفي النهاية، فعلت ذلك حيث رفعت الضرائب بمقدار 26 مليار جنيه إسترليني أخرى في نوفمبر الماضي.

وأدت إجراءات ريفز في ميزانيتي الخريف إلى رفع العبء الضريبي في بريطانيا إلى أعلى مستوى له منذ الحرب، حيث تسعى حكومة حزب العمال إلى جمع الأموال للاستثمار في الخدمات العامة وتحديث البنية التحتية للبلاد، إلا أنها اضطرت إلى التراجع عن بعض خططها في مواجهة معارضة شديدة، فقد تم تخفيف ضريبة الميراث على المزارع، بينما يعمل الوزراء على حزمة للحد من آثار التغييرات في ضرائب الأعمال على الحانات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.