اقتصاد أميركا

أميركا وأوزبكستان توقعان اتفاقية بشأن المعادن الحرجة

حذر من مخاطر ضعف الطلب المحلي وتباطؤ الاقتصاد العالمي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

وقعت الحكومة الأميركية اتفاقية مع أوزبكستان لضمان وصول أفضل إلى المعادن الحرجة في البلد الواقع في آسيا الوسطى، في الوقت الذي يتحرك فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمواجهة هيمنة الصين على الموارد الحيوية وسلاسل التوريد الخاصة بها.

ويهدف إطار الاستثمار المشترك بين "مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية" والدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في آسيا الوسطى إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وفقاً للمحة عن الخطة صادرة عن مؤسسة تمويل التنمية.

ارتفاع إنتاج "أوزبكستان" من اليورانيوم إلى 7 آلاف طن

ووفقاً للخطة، سيتم إعطاء أولوية للاستثمارات في جميع المراحل بما في ذلك الاستكشاف والاستخراج والمعالجة.

اقرأ أيضاً
فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند لإعلان حزمة دعم أوروبية

وتقترح الخطة إنشاء شركة استثمارية مشتركة جديدة بين الولايات المتحدة وأوزبكستان لمشاريع المعادن والبنية التحتية المستقبلية.

ولم ترد وزارة الخارجية الأوزبكية على الفور على طلب للتعليق.

ومنذ عودة ترامب إلى السلطة، تسعى الولايات المتحدة إلى كسب ود الجمهوريات السوفيتية الخمس السابقة في آسيا الوسطى وتعمل على تعزيز نفوذها في منطقة تهيمن عليها روسيا والصين منذ فترة طويلة.

وتمتلك البلاد التي يبلغ عدد سكانها حوالي 40 مليون نسمة احتياطيات كبيرة من الذهب واليورانيوم والنحاس، فضلاً عن احتياطيات كبيرة غير مستغلة من العشرات من المعادن الحرجة مثل الليثيوم والتنجستن التي تعتمد عليها التقنيات الحديثة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.