اقتصاد الجزائر

الجزائر تشتري ما بين 150 و200 ألف طن من القمح في مناقصة

تطلب الشحن إلى ميناءين فقط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال متعاملون أوروبيون اليوم الأربعاء إن الديوان الجزائري المهني للحبوب اشترى ما بين 150 ألفا و200 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية أمس تطلب الشحن إلى ميناءين فقط.

ويُعدّ هذا الرقم الحد الأدنى من تقديرات المتعاملين التي أشارت إلى شراء ما يقارب 200 ألف طن مساء الثلاثاء.

وقدر المتعاملون اليوم الأربعاء مجددا أن سعر الشراء يبلغ نحو 291 دولارا للطن شاملا التكلفة والشحن، وهو السعر نفسه الذي تم تقديره أمس. وجاء هذا التقدير المرتفع للسعر بعد زيادة أسعار القمح خلال الحرب الإيرانية، وفق وكالة "رويترز".

وتعكس المناقصات الجزائرية المحصورة بالشحن إلى ميناءي مستغانم وتنس عادة توجها نحو شراء كمية محدودة نسبيا. وتوقع المتعاملون أن يكون مصدر معظم القمح من منطقة البحر الأسود، رغم أنه يمكن استيراد الحبوب من مناشئ اختيارية.

وتعكس هذه التقارير تقييمات المتعاملين، ومن الممكن تقديم تقديرات إضافية للأسعار والأحجام لاحقا.

وطلب الديوان الجزائري شحن القمح على عدة فترات من مناشئ التوريد الرئيسية ومنها أوروبا من الأول إلى 15 أبريل/نيسان، ومن 16 إلى 30 أبريل/نيسان، ومن الأول إلى 15 مايو/أيار، ومن 16 إلى 31 مايو/أيار، ومن الأول إلى 15 يونيو/حزيران، ومن 16 إلى 30 يونيو/حزيران.

وفي حال كان منشأ الشحنات من أميركا الجنوبية أو أستراليا، يتعين إرسالها قبل هذه المواعيد بشهر.

والجزائر مشتر مهم للقمح من الاتحاد الأوروبي، ولا سيما فرنسا. لكن الموردين من البحر الأسود توسعوا في مبيعاتهم إلى الجزائر في الآونة الأخيرة، وهو ما قابله استبعاد للقمح الفرنسي بسبب التوتر السياسي بين فرنسا والجزائر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.