حرب إيران

تراجع مؤشر "إيفو" لمناخ الأعمال في ألمانيا بسبب الحرب على إيران

الحرب قضت بشكل مبدئي على أي أمل في حدوث انتعاش اقتصادي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تدهورت الحالة المعنوية في قطاع الأعمال بألمانيا بشكل ملحوظ خلال شهر مارس الحالي نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأعلن معهد إيفو لأبحاث الاقتصاد، اليوم الأربعاء، عن تراجع مؤشره لمناخ الأعمال بمقدار نقطتين ليصل إلى 86.4 نقطة، وهو تراجع جاء متوافقاً في مجمله مع توقعات المحللين.

وعلى الرغم من أن تقديرات الشركات أشارت إلى عدم حدوث تغيير في وضعها التجاري الحالي، فإن توقعاتها للأعمال المستقبلية جاءت أضعف بكثير؛ حيث تدهورت المعنويات في قطاعات الصناعة والخدمات وتجارة التجزئة، بينما سجلت التوقعات في قطاع البناء أكبر تراجع لها منذ بدء حرب أوكرانيا في 2022، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وعلق كلينمس فوست رئيس المعهد على نتائج المسح الشهري الذي يشمل 9 آلاف شركة، قائلاً إن "الحرب على إيران قضت بشكل مبدئي على أي أمل في حدوث انتعاش اقتصادي".

وكتب ينس-أوليفر نيكلاش، الخبير الاقتصادي في مصرف "إل بي بي دبليو" أن تراجع مؤشر إيفو لم يكن مفاجئاً في ظل التصعيد في منطقة الخليج والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، مضيفاً أن "استمرار الانتعاش البطيء في الصناعة الألمانية أصبح بذلك مستبعداً في الوقت الحالي".

وقال يورج كريمر، كبير الاقتصاديين في مصرف كومرتس بنك، إن الانهيار في توقعات الأعمال لدى "إيفو" يعكس المخاوف المبررة للشركات الألمانية من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وتابع: "إذا استمرت الحرب وإغلاق مضيق هرمز لشهر أو شهرين آخرين، فسيكون الضرر الاقتصادي على ألمانيا ملموساً على نحو ملحوظ".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.