حرب إيران

اليمن قد يواجه صدمة اقتصادية مع دخول الحوثيين الحرب دعما لإيران

ارتفاع متوقع للتضخم وأسعار السلع الأساسية وتدهور إمدادات الطاقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أثار إعلان جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران تنفيذ هجوم على إسرائيل لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مخاوف من تداعيات كبيرة على الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور أصلا في اليمن.

ويقول باحثون إن دخول الحوثيين في الحرب ينذر بأزمات محلية جديدة، أبرزها ارتفاع التضخم وأسعار السلع الأساسية وتدهور إمدادات الطاقة، نتيجة اضطراب الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.

كما يُتوقع أن ترتفع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع المستوردة في بلد يعتمد على الاستيراد لتوفير أكثر من 80% من احتياجاته، وفق وكالة "رويترز".

إعلان دخول رسمي

يقول ماجد المذحجي رئيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية إن الهجوم الحوثي هو إعلان دخول رسمي في الصراع يهدف لخلق تشتيت الدفاع الجوي ورفع كلفة الضغط على أميركا وإسرائيل.

وأشار إلى أن الحوثيين يمتلكون قدرة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتعطيل خطوط إمدادات الطاقة، الأمر الذي قد يتسبب في صدمة جديدة لأسواق الطاقة العالمية، خصوصا إذا تزامن مع إغلاق مضيق هرمز.

وقال الباحث والصحفي الاقتصادي وفيق صالح لرويترز إن دخول جماعة الحوثي الحرب رسميا يعني أن الوضع الاقتصادي في اليمن قادم على أزمات جديدة سواء في سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة أو ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.

وأضاف "على المستوى المحلي، فسيكون التأثير كارثيا إذ يعاني اليمن أصلا من أزمة إنسانية واقتصادية حادة كونه أفقر دولة عربية، والتصعيد سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الواردات الأساسية مثل الغذاء والوقود والأدوية".

يعاني اليمن من تدهور معيشي حاد، وارتفاع في معدلات الفقر إلى نحو 80%، والبطالة إلى 35%، ما يجعل أي حرب جديدة عبئا ثقيلا على اليمنيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.