اقتصاد كوريا الجنوبية في أزمة بسبب حرب إيران
مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد العالمية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
حذر المعهد الكوري للتنمية من تزايد المخاطر التي تهدد الاقتصاد الكوري الجنوبي في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، إذ قد يكون لارتفاع أسعار النفط العالمية واضطرابات سلاسل التوريد آثار سلبية أوسع نطاقاً على الأسعار والاستهلاك والصادرات.
وقال المعهد في تقييمه الاقتصادي الشهري: "يواجه الاقتصاد، الذي شهد تعافياً تدريجياً، مخاطر سلبية نتيجة لارتفاع أسعار النفط وتزايد حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد العالمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط".
وكان المعهد قد أثار احتمالية وجود مخاطر سلبية تأثراً بالأزمة الجيوسياسية مطلع الشهر الماضي، وأصدر الآن تحذيراً أكثر وضوحاً، وفقاً لوكالة "يونهاب" الكورية للأنباء.
وقد تصاعد الصراع، الذي بدأ أواخر فبراير، وتحول إلى حرب إقليمية أوسع نطاقاً، مما تسبب في اضطراب الأسواق المالية العالمية وارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمالية حدوث تباطؤ اقتصادي.
وأفاد المعهد بأن الطلب المحلي قد تحسن بشكل طفيف حتى الآن، بينما حافظت الصادرات على نمو قوي، مدفوعة بشكل خاص بالطلب القوي على أشباه الموصلات.
ومع ذلك، أشار المعهد إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤثر سلباً على الاستهلاك، في حين أن اضطرابات الإمداد وضعف الطلب قد يؤثران أيضاً على الصادرات.
وقال المعهد: "قد يواجه الاستثمار في البنية التحتية قيوداً، بينما قد يتأثر الاستثمار في قطاع الإنشاءات سلباً بارتفاع التكاليف المتأثرة بالنزاع، وفي الوقت نفسه قد تواجه الصادرات ظروفاً أسوأ وسط تباطؤ محتمل في الطلب الخارجي بسبب الأزمة".
وارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 2.2% في مارس، مقارنة بنسبة 2% في فبراير، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
وبينما لا يزال التضخم قريباً من الهدف المحدد بنسبة 2%، حذر المعهد من أن الضغوط التصاعدية قد تزداد مع اتساع نطاق تأثير الصراع في الشرق الأوسط.
-
تركيا لا تواجه مشكلة في أمن الطاقة بسبب الحرب لكن الوضع "متقلب"
كل زيادة بمقدار دولار واحد في أسعار النفط تضيف حوالي 400 مليون دولار إلى فاتورة ...
طاقة -
حرب إيران تعيد رسم خريطة الطيران العالمي
شركات غربية تحاول اقتناص الفرصة.. وتوقعات متزايدة بحرب أسعار
قصص اقتصادية -
العراق: صادراتنا النفطية ستعود للمستويات السابقة خلال أسبوع من نهاية الحرب
إلى نحو 3.4 مليون برميل يومياً
طاقة