اقتصاد الصين

"موديز" تعدل نظرتها المستقبلية للصين من سلبية إلى مستقرة

ترى الوكالة أن القوة الاقتصادية والمالية للبلاد ستظل صامدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

عدلت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية اليوم الاثنين نظرتها المستقبلية للصين من "سلبية" إلى "مستقرة"، وأرجعت التعديل إلى أنها ترى أن القوة الاقتصادية والمالية للبلاد ستظل صامدة على الرغم من الضغوط الداخلية والتحديات التجارية والجيوسياسية المستمرة.

ورجحت الوكالة تباطؤ نمو الصادرات إلا أنها أشارت إلى أن القدرة التنافسية للصين ستخفف من حدة هذا التباطؤ مما سيضمن تراجعا تدريجيا لنمو الناتج المحلي الإجمالي.

وعبرت وزارة المالية الصينية في بيان اليوم الاثنين عن تقديرها لقرار وكالة موديز الإبقاء على التصنيف الائتماني السيادي للصين ورفع النظرة المستقبلية، وتعهدت بمواصلة العمل لإحداث تحويل في الهيكل الاقتصادي وتعزيز الاستدامة المالية، نقلاً عن وكالة "رويترز".

وسجلت أرباح القطاع الصناعي الصيني خلال الشهر الماضي أسرع وتيرة نمو في ستة أشهر، مما يعكس تعافيا غير متوازن في ظل القوة التي يشهدها قطاع التصنيع وفي الوقت نفسه تراجع الاستهلاك، مما يؤدي إلى تباطؤ الصادرات وتزايد المخاطر الناجمة عن ارتفاع التكاليف والتوتر في الشرق الأوسط.

وأوضحت "موديز" أن السياسات التي تركز على القطاعات ذات الإنتاجية العالية والنهج المدروس في معالجة ديون الحكومات المحلية والإقليمية من شأنهما تحسين كفاءة رأس المال، حتى مع ارتفاع إجمالي الدين الحكومي.

توقعات نمو الاقتصاد الصيني

تتوقّع الصين نموّاً يتراوح بين 4.5 و5% في 2026، هو الأدنى منذ أكثر من ثلاثة عقود، في ظلّ انعدام اليقين السائد على المستويين الداخلي والخارجي.

يواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم الذي يشكّل وحده ثلث النموّ العالمي عدّة اختلالات هيكلية وضغوطات تجارية أميركية، بالرغم من الوضع المتين لصادراته.

وتعدّ نسبة 4.5 إلى 5% المكيّفة مع التطوّرات والأولويات الوطنية والدولية الأدنى منذ 1991. وسجّلت الصين رسميا نموا بنسبة 5% في 2025.

وما زال يصعب على البلد استعادة الدينامية التي كانت سائدة قبل جائحة كوفيد-19 التي أرخت بظلال ثقيلة على الاقتصاد الصيني بين 2020 و2022.

وما زال الاقتصاد الصيني يرزح تحت وطأة أزمة عقارية حادة ويواجه مديونية كبيرة على مستوى الحكومات المحلية واستهلاكاً داخلياً راكداً وفرطاً في قدرات الإنتاج، فضلاً عن ضغوطات لامتصاص التضخّم وبطالة واسعة الانتشار بين الشباب.

وفي العام 2025، تواجهت الصين مع الولايات المتحدة في معركة انعكست تردّداتها على الصعيد العالمي، في ظلّ تزايد الرسوم الجمركية والقيود على أنواعها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.