مضيق هرمز

وزير الطاقة الأميركي: استئناف الملاحة في هرمز ممكن دون إزالة كاملة للألغام

أكد أن الناقلات بحاجة إلى "مسار نظيف" فقط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الثلاثاء، إن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز يمكن أن يتم دون الحاجة إلى إزالة جميع الألغام البحرية، مشيراً إلى أن تشغيل الممرات الملاحية يعتمد على توفير مسارات آمنة فقط للناقلات.

وأضاف الوزير أن الناقلات تحتاج إلى "مسار نظيف" وآمن لعبور المضيق، مؤكداً أنه لا توجد ضرورة لتطهير كامل المنطقة من الألغام لإعادة حركة الشحن إلى طبيعتها.

مقترح باستمرار حصار موانئ إيران لشهرين

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه غير راضٍ عن آخر مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات التي جرت في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الاثنين.

اقرأ أيضاً
ترامب: إيران طلبت من أميركا فتح مضيق هرمز في أسرع وقت

وتضمن المقترح أيضاً دعوة الولايات المتحدة لإنهاء حصارها البحري، لكنه كان سيُؤجل مناقشة مصير البرنامج النووي الإيراني، بحسب مسؤولين أميركيين وإيرانيين مطلعين على تفاصيل المفاوضات.

ويعتقد بعض المستشارين في إدارة ترامب أن استمرار الحصار لشهرين إضافيين سيُلحق ضرراً كبيراً طويل الأمد بقطاع الطاقة في طهران. فآبار النفط لا يمكن تشغيلها وإيقافها، وستتضرر إذا أُجبرت على الإغلاق، ما سيُكبّدها تكاليف إصلاح باهظة. ويرى هؤلاء المسؤولون أن إيران ستتوصل إلى اتفاق لتجنب مثل هذه المشاكل طويلة الأمد.

لكن آخرين في الإدارة قالوا إن هذا التقييم معيب، مشيرين إلى أن مواقف إيران قد ازدادت تشدداً، وأن الحرس الثوري الإيراني عزز قبضته على السلطة.

فيما خلصت الحكومة الأميركية إلى أن المفاوضين الإيرانيين لم يحصلوا على تفويض من المرشد الأعلى أو كبار مسؤولي الحرس الثوري لتقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي. وبدون استئناف العمليات العسكرية، لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الموقف الإيراني سيتغير.

وحتى في حال استئناف القصف، لا يوجد دليل يُذكر على إمكانية تغيير آلية اتخاذ القرار لدى إيران.

وأبدى بعض مسؤولي الإدارة الأميركية شكوكهم في استعداد إيران لتقديم تنازلات، مؤكدين أن إبرام اتفاق لفتح المضيق هو الخيار الأمثل.

واستعرض الرئيس ترامب الاقتراح مع مستشاريه يوم الاثنين، بعد أن سلمه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى باكستان يوم الأحد. وكان ترامب قد رفض اقتراحاً إيرانياً آخر الأسبوع الماضي، وألغى جولة من محادثات السلام في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويقول مسؤولون أميركيون إن القيادة الإيرانية لم تخول مفاوضيها بتقديم تنازلات بشأن الاتفاق النووي، مما أحبط أي محاولات للتوصل إلى حل وسط أو اتفاق سلام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.