وزير الطاقة الأميركي: استئناف الملاحة في هرمز ممكن دون إزالة كاملة للألغام
أكد أن الناقلات بحاجة إلى "مسار نظيف" فقط
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الثلاثاء، إن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز يمكن أن يتم دون الحاجة إلى إزالة جميع الألغام البحرية، مشيراً إلى أن تشغيل الممرات الملاحية يعتمد على توفير مسارات آمنة فقط للناقلات.
وأضاف الوزير أن الناقلات تحتاج إلى "مسار نظيف" وآمن لعبور المضيق، مؤكداً أنه لا توجد ضرورة لتطهير كامل المنطقة من الألغام لإعادة حركة الشحن إلى طبيعتها.
مقترح باستمرار حصار موانئ إيران لشهرين
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه غير راضٍ عن آخر مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات التي جرت في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الاثنين.
وتضمن المقترح أيضاً دعوة الولايات المتحدة لإنهاء حصارها البحري، لكنه كان سيُؤجل مناقشة مصير البرنامج النووي الإيراني، بحسب مسؤولين أميركيين وإيرانيين مطلعين على تفاصيل المفاوضات.
ويعتقد بعض المستشارين في إدارة ترامب أن استمرار الحصار لشهرين إضافيين سيُلحق ضرراً كبيراً طويل الأمد بقطاع الطاقة في طهران. فآبار النفط لا يمكن تشغيلها وإيقافها، وستتضرر إذا أُجبرت على الإغلاق، ما سيُكبّدها تكاليف إصلاح باهظة. ويرى هؤلاء المسؤولون أن إيران ستتوصل إلى اتفاق لتجنب مثل هذه المشاكل طويلة الأمد.
لكن آخرين في الإدارة قالوا إن هذا التقييم معيب، مشيرين إلى أن مواقف إيران قد ازدادت تشدداً، وأن الحرس الثوري الإيراني عزز قبضته على السلطة.
فيما خلصت الحكومة الأميركية إلى أن المفاوضين الإيرانيين لم يحصلوا على تفويض من المرشد الأعلى أو كبار مسؤولي الحرس الثوري لتقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي. وبدون استئناف العمليات العسكرية، لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الموقف الإيراني سيتغير.
وحتى في حال استئناف القصف، لا يوجد دليل يُذكر على إمكانية تغيير آلية اتخاذ القرار لدى إيران.
وأبدى بعض مسؤولي الإدارة الأميركية شكوكهم في استعداد إيران لتقديم تنازلات، مؤكدين أن إبرام اتفاق لفتح المضيق هو الخيار الأمثل.
واستعرض الرئيس ترامب الاقتراح مع مستشاريه يوم الاثنين، بعد أن سلمه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى باكستان يوم الأحد. وكان ترامب قد رفض اقتراحاً إيرانياً آخر الأسبوع الماضي، وألغى جولة من محادثات السلام في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويقول مسؤولون أميركيون إن القيادة الإيرانية لم تخول مفاوضيها بتقديم تنازلات بشأن الاتفاق النووي، مما أحبط أي محاولات للتوصل إلى حل وسط أو اتفاق سلام.
-
"ميد بالك": تعافي قطاع الشحن البحري يحتاج إلى 6 أشهر فور فتح مضيق هرمز
قفزة بتكاليف الشحن بسبب طول الرحلات وأسعار الوقود
قصص اقتصادية -
أول شحنة غاز مسال تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط
ترفع علم ليبيريا وتم تحميلها من محطة في جزيرة داس بالإمارات
طاقة -
وزير خارجية البحرين: عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز تعرض الاقتصاد العالمي للخطر
إغلاق هرمز يستدعي استجابة دولية
اقتصاد