اقتصاد

فاديفول: المغرب ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في القارة الأفريقية

رغبة في تكثيف التعاون بين البلدين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن رغبته في تكثيف التعاون مع المغرب في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

وقبيل زيارة تستغرق يومين إلى العاصمة المغربية الرباط، قال فاديفول، اليوم الأربعاء، إن المغرب يعد بالفعل ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في القارة الأفريقية، مضيفاً: "لا تزال هناك إمكانات نمو كبيرة، لا سيما في علاقاتنا الاقتصادية، وتحديداً في مجالات الطاقة المتجددة، والمواد الخام المهمة، أو في ملف الهيدروجين".

الدرهم المغربي يسجل تقلبات مقابل الدولار واليورو

كما أشار فاديفول، الذي يرافقه وفد اقتصادي وأعضاء من البرلمان الألماني، إلى أن الكوادر الفنية المغربية تمثل ركيزة قيمة في قطاعي الصحة والرعاية الطبية في ألمانيا.

وبمناسبة حلول الذكرى السنوية السبعين لإقامة علاقات ثنائية بين البلدين هذا العام، قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: "يعد المغرب شريكاً محورياً بالنسبة لألمانيا باعتباره جسراً مهما بين القارتين الأوروبية والأفريقية"، مشيراً إلى أن البلدين يجمعهما العمل من أجل إيجاد نظام دولي قائم على القواعد، تكون الأمم المتحدة في القلب منه.

وكان فاديفول عاد لتوه صباحا من زيارة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وبحسب فاديفول، يتضمن الحوار الاستراتيجي مع نظيره ناصر بوريطة مجموعة واسعة من القضايا الدولية. وصرح فاديفول بأن المغرب أبدى استعداده للمشاركة في تنفيذ خطة النقاط العشرين الخاصة بقطاع غزة، والإسهام في قوة أمنية دولية. كما قال فاديفول إن بلاده تتقاسم مع المغرب هدف تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل للحد من أسباب الأزمات واللجوء هناك.

وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت في نهاية فبراير/شباط الماضي على تعديل قانوني يسهل على ألمانيا ودول أخرى في التكتل ترحيل طالبي اللجوء إلى دول ثالثة تُصنف كدول آمنة، وذلك اعتباراً من شهر يونيو/حزيران المقبل، حتى وإن لم تكن للمهاجرين صلة سابقة بها. وصنف الاتحاد الأوروبي دول المغرب وتونس ومصر من شمال أفريقيا، بالإضافة إلى كوسوفو وكولومبيا والهند وبنغلاديش، كأوطان آمنة.

يذكر أن الحوار الاستراتيجي بين ألمانيا والمغرب يُعقد كل سنتين على مستوى وزيري الخارجية، حيث يتم تناول القضايا الثنائية والدولية.

وكانت آخر نسخة من هذا الحوار أُقيمت في برلين في يونيو/حزيران 2024، حين حل وزير الخارجية المغربي ضيفاً على العاصمة الألمانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.