اقتصاد

"فاينانشال تايمز": أزمة مضيق هرمز تعيد تشكيل خريطة تجارة الأسمدة

"فيرتيغلوب" الإماراتية تنقل شحناتها براً إلى موانئ خارج المضيق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركات الأسمدة تلجأ إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة فيرتيغلوب الإماراتية المدعومة من شركة بترول أبوظبي الوطنية بدأت نقل الشحنات براً إلى موانئ خارج المضيق قبل إعادة تحميلها على السفن.

حرب إيران تقضي على أرباح صناعة الأسمدة في ألمانيا

ورغم ارتفاع تكاليف النقل، تؤكد الشركة أن الأسعار المرتفعة التي تضاعفت تقريباً منذ بداية الحرب تجعل هذه العمليات مجدية اقتصادياً.

وأدى إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة النيتروجينية عالمياً، إلى نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل حاد. وفي المقابل، تواصل الشركة تشغيل مصانعها بكامل طاقتها، مع الاعتماد على التخزين والشحنات المؤجلة لتخفيف الضغط.

وقال رئيس شركة Agritrade، أحمد هجرس، إن الأسواق العالمية للأسمدة تشهد قفزات غير مسبوقة في الأسعار، خاصة سماد اليوريا، مدفوعة بتداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج واضطرابات سلاسل الإمداد.

وأوضح هجرس في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار طن اليوريا ارتفعت بنحو 70% أو أكثر مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، حيث كان السعر يدور حول 480 دولارًا للطن (فوب تسليم الموانئ)، بينما يتراوح حاليًا بين 890 و900 دولار للطن، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ سنوات طويلة.

وأضاف أن الأزمة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل تمتد إلى نقص حاد في توافر المعروض، مؤكدًا أن استمرار التوترات وعدم استقرار الإمدادات، خاصة من دول الخليج التي تمثل نحو 45% من إنتاج اليوريا عالمياً، قد يؤدي إلى تفاقم أزمة نقص الأسمدة خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع تعطل سلاسل الإمداد وتأثر حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.