اقتصاد

البيت الأبيض: أميركا والصين متفقتان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

الرئيس الصيني يعرب عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال مسؤول في البيت الأبيض إن أميركا والصين متفقتان على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً مشيراً إلى أن الرئيس الصيني، ووصف المسؤول اجتماع ترامب مع الرئيس الصيني بأنه كان جيداً.

وأفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ ناقشا تسهيل وصول الشركات الأميركية إلى أسواق الصين، كما ناقشا تعزيز التعاون الاقتصادي.

وأعرب الرئيس الصيني، خلال الاجتماع مع ترامب، عن اهتمامه بزيادة مشتريات النفط من الولايات المتحدة لتقليل الاعتماد على الوضع في مضيق هرمز، حسبما أفاد البيت الأبيض في بيان.

وجاء في البيان "أوضح الرئيس، شي جين بينغ، أن الصين تعارض عسكرة مضيق هرمز وأي محاولات لفرض رسوم على استخدامه، وأعرب عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد الصين على المضيق في المستقبل".

أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الحكومية في وقت سابق أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغ رؤساء تنفيذيين أميركيين مرافقين لنظيره الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى بكين أن أبواب الصين ستنفتح على مصراعيها، وأنه يعتقد أن الشركات الأميركية ستتمتع بآفاق أوسع في البلاد.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن شي التقى بوفد الرؤساء التنفيذيين في قاعة الشعب الكبرى، ومن بينهم الملياردير إيلون ماسك وجينسن هوانغ من شركة إنفيديا وتيم كوك من شركة أبل، وفقاً لوكالة "رويترز".

ويرافق ترامب في هذه الزيارة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين الساعين إلى حل القضايا مع الصين، ومنهم إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، الذي انضم للرحلة في اللحظة الأخيرة. وقال ترامب إن أول طلب له من شي سيكون "فتح" الصين أمام الصناعة الأميركية.

من جانبه قال رئيس شركة أسيت، أحمد سمير، إن توقيت القمة الأميركية الصينية الحالية يحمل أهمية كبيرة، إذ يأتي بعد نحو عام من لقاء جنيف في 2025 الذي مثّل بداية مسار التهدئة والمفاوضات بين الطرفين عقب فترة من التصعيد السياسي والاقتصادي.

وأوضح سمير، خلال مقابلة مع "العربية Business"، أن اتفاق أكتوبر 2025 منح مهلة تمتد لعام كامل لإدارة الملفات الخلافية بين البلدين، مشيراً إلى أن القمة الحالية تأتي قبل نحو خمسة أشهر من انتهاء تلك المهلة، ما يجعلها محطة مهمة لتحديد ما إذا كانت العلاقات ستتجه نحو مزيد من الاستقرار أو العودة إلى التوترات السابقة.

وأضاف أن الهدف الأساسي للطرفين حالياً ليس حل القضايا العالقة بشكل نهائي، وإنما الوصول إلى صيغة استقرار في العلاقة الثنائية، مع احتفاظ كل طرف بأوراقه التفاوضية في ملفات حساسة مثل إيران وتايوان.

وأشار إلى أن الرسائل الصادرة من الجانب الصيني حتى الآن تؤكد الرغبة في بناء علاقة أكثر تعاوناً مع الولايات المتحدة، بما في ذلك فتح السوق الصينية بشكل أكبر أمام الشركات الأميركية وزيادة واردات النفط الأميركي.

وأوضح أن المكاسب ستكون متبادلة بين الطرفين، موضحاً أن الصادرات الأميركية إلى الصين تراجعت بنحو 25% خلال العام الماضي، ومن أبرز القطاعات المتضررة صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، ما يفسر الحضور القوي لكبرى الشركات الأميركية ورجال الأعمال ضمن الوفد المرافق.

ولفت إلى أن واشنطن قد تسعى من خلال هذه التفاهمات إلى إعادة فتح السوق الصينية أمام رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية، خاصة منتجات "إنفيديا"، وهو ما قد يخفف من اندفاع الصين نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في هذا القطاع الاستراتيجي.

كما أوضح أن زيادة مشتريات الصين من النفط الأميركي قد تؤدي تدريجياً إلى تقليل اعتماد بكين على النفط الإيراني، ما قد ينعكس على مستوى الدعم الصيني لإيران، حتى وإن استمر هذا الدعم بصورة غير مباشرة بحسب تعبيره.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.