اقتصاد الصين

الأسوأ منذ كورونا.. مبيعات التجزئة في الصين تنكمش 0.6%

رغم نمو الناتج الصناعي 4.5%.. انكماش الأصول الثابتة بـ 4.1% يجهض آمال التعافي الصيني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في الصين إلى مستويات لم يشهدها منذ جائحة فيروس كورونا المستجد، مما يؤكد المخاطر التي تواجه الاقتصاد الصيني، رغم استفادته من تراجع التوترات في الشرق الأوسط، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني الصادرة اليوم الاثنين.

وذكر مكتب الإحصاء أن مبيعات التجزئة في الصين تراجعت خلال الشهر الماضي بنسبة 0.6% سنويا وهو ما جاء أسوأ من التوقعات، كما أنه أول تراجع للمبيعات منذ انتهاء جائحة فيروس كورونا المستجد في 2022.

كما تراجعت أسعار المساكن في الصين خلال الشهر بوتيرة أسرع، وانكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 4.1% الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي وهو ما يفوق التوقعات، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وفي مقابل تراجع مبيعات التجزئة زاد الناتج الصناعي للصين خلال أبريل/نيسان بنسبة 4.5%، مقابل زيادته بنسبة 4.1% خلال مارس/آذار، وهو ما جاء أفضل قليلا من التوقعات.

كما أظهرت البيانات تراجع معدل البطالة في المناطق الحضرية بالصين إلى 5.1%.

وأشارت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إلى أن طفرة الصادرات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أصبحت مصدراً جديداً للاختلال الاقتصادي في الصين، إذ أدت إلى زيادة الإنتاج بينما تراجع الإنفاق الاستهلاكي المحلي تحت وطأة أزمة الإسكان وسوق العمل الهشة.

وأضافت أنه بدون طلب أقوى في الداخل، فإن الاقتصاد الصيني سيواجه خطر تباطؤ أعمق، حتى مع أن الاتفاق الأميركي الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز يبشر باستقرار أسعار الشحن والطاقة العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.