اقتصاد ألمانيا

تفاؤل حذر لقطاع الأعمال في ألمانيا

في ظل تراجع حالة عدم اليقين لدى الشركات الناجمة عن الحرب على إيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن معهد "إيفو" الألماني لأبحاث الاقتصاد، اليوم الأربعاء، عن تحسن المعنويات في قطاع الأعمال الألماني خلال يونيو الجاري وذلك للشهر الثاني على التوالي في ظل تراجع حالة عدم اليقين لدى الشركات الناجمة عن الحرب على إيران.

وأوضح المعهد الذي يقع مقره في العاصمة البافارية ميونيخ جنوبي ألمانيا أن مؤشره لمناخ الأعمال ارتفع في الشهر الجاري بمقدار 0.6 نقطة ليصل إلى 85.6 نقطة.

وجاء التحسن أقوى قليلاً من توقعات المحللين، والذين كانوا يتوقعون أن يرتفع أهم مؤشر ألماني لقياس النشاط الاقتصادي في المتوسط إلى 85.5 نقطة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وبحسب المعهد، أصبحت الشركات الألمانية أكثر تفاؤلاً سواء بشأن أوضاعها التجارية الحالية أو توقعاتها المستقبلية.

ويرى رئيس المعهد، كليمنس فوست، أن الشركات المشاركة في الاستطلاع تأمل في تهدئة الأوضاع السياسية العالمية، وأضاف أن نتائج الاستطلاع أظهرت أن الشركات باتت تنظر إلى البيئة المحيطة بها على أنها أقل غموضاً.

وقال توماس جيتسل، كبير الاقتصاديين في مصرف "في بي بنك": "ثمة حالة من تنفس الصعداء داخل أروقة الشركات الألمانية"، مشيراً إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب على إيران أدت إلى انخفاض ملحوظ في أسعار النفط، الأمر الذي يخفف الأعباء الاقتصادية.

ويظهر الاستطلاع الشهري الذي يجريه معهد "إيفو" بين نحو 9000 شركة أن تقييم الشركات لأوضاعها الحالية تحسن بوتيرة أكبر من تحسن توقعاتها للمستقبل.

وقال روبن فينكلر، كبير الاقتصاديين لشؤون ألمانيا في مصرف "دويتشه بنك": "من المرجح أن تحتاج الشركات الألمانية إلى بضعة أسابيع أخرى قبل أن تثق فعلاً في أن التهدئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط ستستمر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.