مضيق هرمز

إيران تعلن جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد مخالفة مسار العبور

طهران تشدد على ضرورة الالتزام بمسارات العبور

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

جنحت سفينة حاويات أجنبية في مضيق هرمز وتوقفت عن الحركة تماماً، وذلك بسبب سلوكها مساراً بحرياً غير معتمد ولم يتم التنسيق بشأنه مسبقاً مع السلطات الإيرانية، حسبما أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وأضافت الهيئة أن على السفن استخدام المسارات الواقعة جنوب جزيرة خارك الإيرانية حصراً لعبور مضيق هرمز، إلى جانب التنسيق المسبق مع القوات المسلحة الإيرانية.

توسيع ممر ملاحي قرب عُمان لتعزيز حركة السفن في مضيق هرمز

وقال مدير شركة ميد بالك لحلول الشحن أيمن شلبي، إن تقدير عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز بنحو 45 ناقلة يومياً يعني أننا أمام مستوى يقارب 50% من الحركة الطبيعية مقارنة بما قبل الأزمة، أي أننا لم نصل بعد إلى التعافي الكامل.

اقرأ أيضاً
"مورغان ستانلي" يخفض توقعاته لأسعار النفط مع تسارع التدفقات عبر مضيق هرمز

وعمَّا إذا كانت شركات الشحن الكبرى، مثل "ميرسك" أصبحت جاهزة لاستئناف عبور هرمز بشكل طبيعي، أم أنها لا تزال حذرة، أكد شلبي أن القرار يعتمد بشكل كبير على نوع الحمولة، فحوالي 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ولهذا نجد أن شركات نقل النفط والطاقة هي الأسرع في اتخاذ قرار العودة، لأن النفط يعتمد على تدفق منتظم ولا يمكن تأجيل شحنه لفترات طويلة.

وأضاف شلبي في مقابلة مع "العربية Business" أن شركات شحن الحاويات تمتلك بدائل، مثل تعديل سلاسل الإمداد أو استخدام ممرات أخرى عبر البحر الأحمر أو موانئ بديلة، وبالتالي فهي أكثر حذراً وتؤخر العودة الكاملة مقارنة بشركات الطاقة.

وتابع: ناقلات النفط خياراتها محدودة، إما النقل البحري عبر المضيق أو عبر خطوط الأنابيب، وهذه الأنابيب في السعودية والإمارات لا تغطي سوى نحو 35% إلى 40% من الطاقة، بينما توجد دول أخرى مثل العراق والكويت تعتمد بشكل شبه كامل على المضيق، ما يجعل القرار أكثر إلحاحاً لديها.

ونبه إلى أنه خلال الفترة الماضية، ومع بوادر التهدئة، بدأ قطاع الشحن يشهد تراجعاً تدريجياً في أسعار التأمين، حيث قدمت شركات التأمين بعض التسهيلات وخفضت جزءاً من العلاوات.

واستدرك أنه بعد التطورات الأخيرة، عادت المخاوف جزئياً، لأنه حتى لو تعرضت سفينة واحدة من بين كل 100 سفينة للخطر، فإن ذلك يؤثر بشكل كبير على شركات التأمين، خاصة أنها تعتمد على إعادة التأمين لدى أطراف أخرى.

وقال: "من المتوقع أن تبقى أسعار التأمين متقلبة بين الارتفاع والانخفاض خلال الفترة المقبلة، وربما يستمر هذا الوضع حتى نهاية العام، لأن العودة الحالية لحركة الملاحة لا تزال هشة وغير مستقرة بالكامل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.