إنتاج قطاع الكيماويات والأدوية بألمانيا يتراجع 3% في النصف الأول
الاستثمارات بالقطاع تواصل انخفاضها للعام الثالث على التوالي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن اتحاد شركات الصناعات الكيماوية في ألمانيا "في سي آي" أن قطاع صناعة الكيماويات والأدوية في البلاد لا يزال يمر بأزمة.
وأوضح اتحاد "في سي آي" أن إنتاج القطاع في النصف الأول من العام الجاري سجل انخفاضا بنسبة تقارب 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما تراجع حجم المبيعات بنسبة 1% ليبلغ 106 مليارات يورو. كما أشار الاتحاد إلى أن الاستثمارات تواصل انخفاضها للعام الثالث على التوالي، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال رئيس الاتحاد ماركوس شتايلمان إن نتائج النصف الأول من العام مخيبة للآمال، وأردف:" ما نشهده ليس سوى فترة لالتقاط الأنفاس، وليس تحولًا في الاتجاه".
وأوضح أن التحسن الحالي يعود في المقام الأول إلى عوامل استثنائية ناجمة عن الصراع المسلح في الشرق الأوسط، إذ سارعت الشركات إلى زيادة مخزوناتها خشية حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد، كما تراجع الضغط التنافسي من آسيا مؤقتًا بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وخفض الاتحاد توقعاته لإجمالي إنتاج القطاع خلال العام الحالي، متوقعًا تراجعه بنسبة 1.5%، بعدما كان يتوقع في بداية العام ركود الإنتاج دون نمو أو تراجع.
وأوضح الاتحاد أن العديد من خطوط الإنتاج لا تزال تعمل دون طاقتها الكاملة، بالتزامن مع ضعف الصادرات، فضلا عن تعرض الأرباح لضغوط نتيجة ارتفاع التكاليف وشدة المنافسة الدولية. وكان الأداء القوي لقطاع الأدوية قد حدَّ في عام 2025 من تراجع إنتاج القطاع بأكمله إلى نصف نقطة مئوية فقط.
ووصف الاتحاد تراجع الاستثمارات في الأصول الثابتة بأنه "مثير للقلق بشدة"، مشيرًا إلى أنها أصبحت أقل بنحو 15% مقارنة بمستواها في عام 2023.
وذكر الاتحاد أن أبرز العوامل التي تعوق استثمارات الشركات تتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج، إلى جانب استمرار الظروف غير المواتية للاستثمار في ألمانيا.
وطالب الاتحاد الحكومة الألمانية باتباع مسار إصلاحي حاسم لتعزيز جاذبية ألمانيا كموقع صناعي، داعيًا إلى فرض ضرائب أكثر تنافسية على الشركات، وتخفيض تكاليف العمل، وتسريع إجراءات منح التراخيص، والحد من البيروقراطية.
-
"المركزي" الأوروبي: البنك يراقب تأثير حرب إيران على الاقتصاد
توقعات بتثبيت سعر الفائدة الأوروبية في اجتماع الأسبوع المقبل
اقتصاد -
"ستاندرد آند بورز" و"ناسداك" ينخفضان مع تراجع أسهم شركات الرقائق
يقيم المستثمرون أحدث البيانات الاقتصادية بحثا عن مؤشرات على قوة الاقتصاد
أسواق المال -
تراجع طلبات إعانة البطالة في أميركا
مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل
اقتصاد