.
.
.
.

الطباعة ثلاثية الأبعاد ثورة تسرع بناء المساكن بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

تستهدف وزارة #الإسكان السعودية تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال تقنيات البناء الحديثة.

وتتميز تلك التقنيات بتوفير نحو 30% من التكلفة النهائية للبناء، إضافة إلى المساعدة على إنجاز البناء بسرعة تعادل ثلاثة أضعاف الطرق التقليدية، فيما تتواصل الجهود لجلب المزيد من التقنيات الأخرى للمشاريع المستقبلية التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

و #الطباعة_ثلاثية_الأبعاد ليست بالجديدة على كثيرين، لكن الجديد هو دورها المتنامي في قطاع التشييد.

وتبدأ هذه التقنية بنموذج رقمي يطوره الأفراد على جهاز الكمبيوتر، يتم إرسال النموذج للطابعة ثلاثية الأبعاد التي تقوم بدورها بالطباعة من الأسفل إلى الأعلى، بعد تزويدها بالمواد الضرورية، والنتيجة منازل أكثر استدامة باستخدام مواد أقل.

فمثلا في #الصين تمكنت إحدى الشركات المطورة من تشييد مبنى سكني، وفّرت فيه 60% من المواد الخام المستخدمة عادة بعملية البناء التقليدية، و70% من الوقت، إضافة إلى 80% من القوة العاملة.

وفي هولندا، تم بناء جسر بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد وإطلاق مشروع سكني.

أما مكتب المستقبل في #دبي، فهو أول مبنى على مستوى العالم تتم طباعته باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ومن المقرر أن يتم اعتماد هذه التقنية لتشييد 25% من مباني الإمارة بحلول عام 2030.

وفي السعودية، تعتبر تقليص فترة الانتظار للمستفيدين وتقديم منتجات مستدامة، أهدافا وضعتها وزارة الإسكان على رأس أولوياتها، فكانت الحجر الأساس لبداية تفعيل وتطبيق تقنيات البناء المتطورة في المملكة.

فقد قامت وزارة الإسكان السعودية باعتماد أساليب مبتكرة عدة لتحسين الجودة والسرعة، إضافة إلى توفير الجهد والتكلفة، وذلك للحاق بما وصل له العالم من استخدام للأجيال المتعاقبة من التقنيات الحديثة وصولاً إلى الجيل الرابع المتمثل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي ستخفض تكلفة العمالة بما يصل إلى 80%، ومن منزل إلى مبنى فمشروع سكني أو تجاري، سيصل يوم تبنى فيها مدن بأكملها بكبسة زر.