.
.
.
.

"سكني إكسبو" بالرياض يوفر خدمات متكاملة للمستفيدين

نشر في: آخر تحديث:

تعاون متزايد يشهده سوق #الإسكان السعودي بين البنوك والمطورين وصندوق التنمية العقارية، ضمن المنظومة الجديدة التي استحدثتها وزارة #الإسكان_السعودية لتسهيل تملك المواطنين للسكن، وتحريك عجلة التمويل.

وقد ظلت العلاقة بين البنوك و #صندوق_التنمية_العقارية والشركات المطورة للمشاريع السكنية في السعودية متباعدة لعقود، وكانت النتيجة نشوء أزمة السكن وتراجع نسب التملك.

لكن في ظل المنظومة الجديدة للسياسة الإسكانية، بدأ المشهد يتغير. صندوق التنمية العقارية، يغطي أرباح القروض التي تقدمها البنوك، والبنوك تموّل الشراء من مشاريع المطورين.

في معرض "#سكني_إكسبو" الذي تقيمه وزارة إسكان في الرياض، يجتمع أطراف المعادلة.

ومع تقارب أطراف السوق الإسكاني، تمكنت أعداد كبيرة من المواطنين السعوديين من الحصول على مسكن في الآونة الأخيرة خلال فترة لا تتعدى الثلاث سنوات، بعد أن كانت تتخطى العقد من الزمن. والسبب يعود إلى تكاتف جهود الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية مع المطورين من القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية.

وبدأت الأرقام تتغير سريعا، فخلال النصف الأول من العام الجاري، ارتفعت القروض العقارية التي منحتها البنوك للأفراد 12% لتصل إلى 254 مليار ريال، كما ارتفعت القروض المماثلة من شركات التمويل العقاري 8% إلى نحو 26 مليار ريال.

وتعكس هذه الأرقام كيف حركت المنظومة الجديدة المياه الراكدة في سوقي التمويل السكني والتطوير العقاري، وبات الجميع يتحدثون لغة واحدة، وهي توفير جميع الجهات التي يحتاجها المستحق للقرض في مكان واحد.