حصري "التصنيع" للعربية: تحسن طفيف في أسعار المنتجات بالربع الأول من 2024
المريشد: خسائر الشركة في الربع الرابع مؤقتة وتأثرت بالتكلفة والأسعار
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية مطلق المريشد، إن عام 2023 كان صعبا وشهد واحدة من أسوأ انتكاسات سوق البتروكيماويات، والأرباح في هذا القطاع مهما بلغت فهي مجزية بالنسبة لظروف السوق خلال العام الماضي.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن أرباح الشركة بنهاية العام الماضي بلغت 175 مليون ريال وهذا رقم ممتاز بالنسبة لعام صعب شهد مشكلات في الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين بالإضافي إلى توترات البحر الأحمر وتأثيرها على سلاسل الإمداد وارتفاع التكلفة وتلك ضربات قوية لقطاع البتروكيمايات.
وأوضح أن الخسائر في الربع الرابع فهي مؤقتة وتخص تكلفة الشحن والأسعار وتعتبر معقولة وفقا للظروف القائمة، وبدأ بصيص من الأمل لتحرك أسعار البتروكيماويات في الربع الأول من 2024.
وذكر أن تكلفة الشحن ارتفعت بالأحداث في البحر الأحمر ولكن التأثر المالي ليس جوهريا ولكنه كافٍ ليأخذ جزءا من الأرباح.
وقال "نظرتنا في عام 2024 متفائلة إلى حد ما ورأينا في صناعة البتروكيماويات الأسوأ في الربع الثالث، وفي الربع الرابع ظهرت مشكلات البحر الأحمر ورفعت التكاليف وانخفضت الربحية مقارنة بالربع السابق له، لكن الربع الأول من العام الجاري بدأ ارتفاع أسعار المنتجات بشكل بسيط لا يتجاوز 2% ولكن المهم هو توقف تراجع الأسعار وسوف تتحسن خلال الفترة المقبلة ولكن ليس بسرعة بل ستستغرق وقتا".
وذكر أن الاقتصاد الصيني العام الماضي كان مخيبا للآمال، لأن معظم المصنعين حول العالم فكروا بأن تغيير السياسة التى اتبعت وقت جائحة كورونا وأن الصين لن تغلق لكن للأسف عاد الاقتصاد الصيني كما كان، ومن ثم اتجه المصنعون ومنهم "التصنيع الوطنية" إلى أسواق تركيا وإفريقيا.
وقال إن السوق العالمية للبتروكيماويات يتعدى حجمها 6 تريليونات دولار، ولها دورات صعود وهبوط وصعب القول بانتهاء العصر الذهبي للقطاع ولكن التكلفة قد تزيد في وقت التضخم ما يؤثر على الأرباح .
أضاف أن الأمور مرتبطة بالسوق وحل المشكلات في البحر الأحمر وعودة النمو للاقتصاد الصيني، مشيرا إلى اقتصادات تحقق نموا في الوقت الحالي مثل الهند ولها مستقبل كبير وإفريقيا سوق واعدة وتركيا، مؤكدا أن صناعة البتروكيماويات مهمة جدا ومربحة ولكنها تمر بدورات وحاليا بدأت دورة صعود.
كانت شركة التصنيع الوطنية قد تكبدت خسائر في الربع الرابع من العام الماضي بقيمة 17.1 مليون ريال، مقارنة بأرباح بلغت 43.1 مليون ريال في الربع المماثل من عام 2022.
وأتت النتائج الفصلية مخالفة لتوقعات المحللين، حيث توقع المحللون أن تسجل الشركة أرباحا فصلية بـ 65 مليون ريال.
أما على مدار العام الماضي بأكمله، فسجلت الشركة أرباحا سنوية بنحو 175 مليون ريال، بانخفاض قدره 74%.
عزت الشركة تراجع الأرباح السنوية إلى الانخفاض في متوسط أسعار بيع المنتجات وارتفاع تكلفة المبيعات ومصاريف البيع والتوزيع وتكاليف التمويل.
-
"أدنوك" تحقق قيمة تجارية 500 مليون دولار من استخدام الذكاء الاصطناعي
ساهم في خفض انبعاثات عملياتها من ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى مليون طن
طاقة -
وزير المالية: السعودية تعيد النظر في المقابل المالي للمرافقين
أكثر من مليوني شخص استفادوا من الدعم الحكومي وضغطوا على الاستهلاك
قصص اقتصادية -
أوراسكوم المالية المصرية تعين مستشار مالي لدراسة عرض استحواذ "بي إنفستمنتس"
بغرض إعداد دراسة تقييم القيمة العادلة لسهمي الشركتين
شركات