حصري مسؤول للعربية: تخفيف الأحمال الكهربائية لمدة ساعتين يومياً في مصر

الحمصاني: احتياجات المحطات من الوقود تحددها وزارتا الكهرباء والبترول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

استأنفت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية تطبيق نظام تخفيف الأحمال بعد توقفه خلال شهر رمضان والعيد.

وكان مجلس الوزراء قد وجه بوقف تخفيف الأحمال طوال شهر رمضان المبارك للتخفيف على المواطنين ولحين انتهاء إجازة عيد الفطر.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري محمد الحمصاني لـ"العربية Business"، إن مواعيد تخفيف الأحمال ستكون خلال ساعات النهار بدءا من الساعة 11 صباحا وحتى الساعة 5 مساء ولمدة ساعتين يوميا في كل منطقة من مناطق الجمهورية.

وذكر أن الحكومة المصرية أعلنت من قبل عن أنه سيتم تخفيف الأحمال لمدة ساعتين يوميا وسيتم تطبيق الإجراء بعد عيد الفطر، مشيرا إلى أنه لا تغيير في خطة تخفيف الأحمال التي كانت مطبقة قبل شهر رمضان الماضي.

وأوضح أن احتياجات محطات الكهرباء من الوقود اللازم للتشغيل يجري تحديده بين وزارتي الكهرباء والبترول طبقا للعديد من العوامل المرتبطة بالأسعار وترتيبات التعاقدات الخاصة بوزارة البترول.

وذكر أن شبكة الكهرباء تشهد ضغوطا حالية ما يستلزم إجراء تخفيف للأحمال وتستهدف الحكومة الانتهاء من هذه العملية في أقرب فرصة ممكنة عبر زيادة الموارد المخصصة لقطاع الكهرباء قدر المستطاع.

وأضاف أن قطاع الكهرباء قطاع رئيسي ومن الاحتياجات الأساسية للمواطنين وتوفر له الحكومة ما تستطيع تقديمه من موارد، ولكن توجد احتياجات أساسية أخرى من السلع الغذائية والأدوية والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج والأعلاف ومستلزمات الزراعة.

وتابع أن الحكومة تحرص باستمرار على ترشيد الموارد المتوفرة لديها لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين ولكن هذا لا يعني أن الحكومة لا تسعى لتحسين الوضع، فلديها خطط لجذ مزيد من الاستثمارات التي توفر مزيدا من الموارد لتغطية احتياجاتها بالكامل والانتهاء من تخفيف الأحمال.

ولم يحدد المتحدث باسم مجلس الوزراء موعدا محددا لانتهاء عملية تخفيف الأحمال، لكنه قال إن ثمة جهودا تبذل لوقف تخفيف الأحمال في أقرب فرصة ممكنة عبر توفير الموارد وجذب المزيد من الاستثمارات التي توفر السيولة الدولارية التي تساعد الدولة على استيراد المزيد من احتياجاتها من الوقود سواء الغاز الطبيعي أو المازوت، لكن حتى هذه اللحظة سيتم تطبيق تخفيف الأحمال، أما موعد وقفه سيكون في أقرب فرصة ممكنة عندما تتوفر الموارد اللازمة.

وأشار إلى أن موارد الدولة مثل استثمارات صفقة رأس الحكمة وغيرها تحصل عليها مصر تباعا وليس دفعة واحدة وبالتالي يوجد نوع من الترشيد الضروري لعملية الإنفاق لاستخدام الموارد بصورة مثلى لتغطية كافة الاحتياجات.

وذكر أن الحكومة تسعى لتنفيذ اتفاقها مع صندوق النقد الدولي ويجرى استلام الشرائح المختلفة من القرض التمويلي وفقا للتوقيتات المحددة لها والجدول الزمني المتفق عليه.

من ناحية أخرى تتفاوض الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية لاستئجار سفينة تغويز التي تقوم بتحويل الغاز المسال إلى صورته الغازية إذ تسعى مصر لزيادة كميات الغاز المتاحة في الدولة خلال النصف الثاني من العام الجاري لسد احتياجات الكهرباء في مصر خلال أشهر الصيف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.