حصري مسؤول للعربية: لوائح هيئة الطيران المدني السعودي تحفز المنافسة في القطاع الخاص

اتفاقيات بقيمة 19 مليار دولار في اليوم الأول من مؤتمر "مستقبل الطيران" بالرياض

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال نائب الرئيس للسياسات الاقتصادية والخدمات اللوجستية في الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عوض عطاالله السلمي، إن اللوائح التي تضعها الهيئة تساهم في تحفيز المنافسة في القطاع الخاص.

وأضاف السلمي في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر مستقبل الطيران في الرياض، التشريعات واللوائح تدفع كل الأطراف من القطاع الخاص للتنافس في إطار من الشفافية والوضوح.

جدير بالذكر أن اليوم الأول من مؤتمر مستقبل الطيران 2024، في الرياض، شهد الإعلان عن 47 مذكرة تفاهم واتفاقية وصفقة بقيمة 19 مليار دولار، شملت خدمات الطيران، وأوامر شراء طائرات، والشحن والخدمات اللوجستية، والتنقل الجوي المتقدم، وتنمية الموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى اتفاقيات تتعلق بالصيانة والإصلاح والتجديد.

وتقام النسخة الثالثة من مؤتمر مستقبل الطيران، بحضور أكثر من 30 وزيراً و77 من قادة سلطات الطيران المدني ورؤساء شركات النقل الجوي في العالم و5 آلاف من خبراء وقيادات صناعة الطيران من أكثر من 120 دولة، حيث يناقش المؤتمر قضايا النمو والاستثمار والمطارات والربط الجوي وإدارة سلاسل الإمداد والمرونة ورأس المال البشري والاستدامة، نقلاً عن "واس".

وقال وزير النقل السعودي صالح بن ناصر الجاسر، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر: "إن المملكة توفر فرصاً هائلة للقطاع الخاص، وتعمل على خلق آلاف الوظائف لأبناء المملكة، حيث يجمع المؤتمر بين قادة وخبراء الطيران في العالم، للتعاون وتطوير حلول مبتكرة تقود القطاع نحو مستقبل أكثر ازدهارا".

من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج: "إن اليوم الأول لمؤتمر مستقبل الطيران، شهد نجاحاً كبيراً، حيث عقدت خلاله العديد من الصفقات التجارية، والمبادرات والاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز مستوى الربط العالمي"، عاداً الاتفاقيات التي أعلن عنها خلال المؤتمر شهادة على الثقة في فرص النمو والاستثمار التي يوفرها قطاع الطيران المدني في المملكة، وتأكيداً لمكانة المملكة الريادية في قطاع الطيران العالمي.

وشهد أول أيام المؤتمر، توقيع الهيئة العامة للطيران المدني، العديد من اتفاقيات خدمات الطيران، مع موزمبيق ومملكة إسواتيني، وكمبوديا وبروناي دار السلام، في الوقت ذاته، وقّعت شركة الخطوط السعودية صفقة مع شركة إيرباص العالمية، لشراء 105 طائرات من طراز A320-Neo و A321-Neo، بهدف توسيع وتحديث أسطولها وتعزيز الربط الجوي مع دول العالم.

وأطلقت الهيئة العامة للطيران المدني بالتزامن مع المؤتمر، تقرير حالة قطاع الطيران بالمملكة في نسخته الأولى، الذي أظهر مساهمة قطاع الطيران المدني في اقتصاد المملكة بـ 53 مليار دولار، وتوفير 958 ألف وظيفة في مختلف مناطق المملكة، كما قامت الهيئة بإصدار خارطة طريق الطيران العام، بهدف تطوير قطاع طائرات رجال الأعمال والطائرات الخاصة في المملكة، وزيادة حجمه عشرة أضعاف بحلول عام 2030، من خلال تخصيص 6 مطارات للطيران العام و9 صالات في المطارات التجارية، حيث يتوقع أن تسهم الخارطة في توفير 35 ألف وظيفة جديدة.

وتتواصل فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران، حيث يشهد المؤتمر أول عروض الاستثمار في قطاع الطيران السعودي، بمشاركة قادة الهيئة العامة للطيران المدني، وصندوق الاستثمارات العامة، ومطار الملك سلمان الدولي، والمركز الوطني للتخصيص، وذلك ضمن سلسلة من عروض الفرص الاستثمارية في قطاع الطيران بالمملكة والتي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.