حصري رئيس "شاكر" للعربية: حصتنا السوقية في قطاع التكييف 17% والأجهزة المنزلية 11%

تنتج حالياً ما بين 750 و800 ألف وحدة تكييف سنوياً ونصدر إلى 20 دولة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
5 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة الحسن غازي إبراهيم شاكر "شاكر"، محمد إبراهيم أبونيان، إن حصة المجموعة ضمن سوق الأجهزة المنزلية تصل لنحو 11%، أما في قطاع حلول التدفئة والتهوية والتكييف فتبلغ 17%.

وتمتلك المجموعة محفظة منتجات عالمية المستوى تمثّل علامات تجارية مثل "إل جي" و"بومباني" و"ميديا" و"أريستون" و"إنديسيت" و"ميتاج".

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن الشركة حققت أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من 2024، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 19% لتصل إلى 413 مليون ريال، مقارنة بـ347 مليون ريال خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم. وجاءت الزيادة نتيجة ارتفاع مبيعات قطاع حلول التدفئة والتهوية والتكييف، فضلاً عن النمو المتوازن في محفظة منتجاتنا وعلاماتنا التجارية.

وأضاف أن زيادة الاستثمارات في المشاريع الضخمة وتطويرات البنى التحتية على صعيد المملكة، تماشياً مع رؤية 2030، ساهمت في توفير ظروفٍ ملائمة لتوسّع قطاع المشاريع لدى المجموعة.

وتابع: "لا يزال قطاع المبيعات الاستهلاكية لدينا يمثّل ركيزة أساسية لمجموعتنا، بفضل تنوع المنتجات وقيمة العلامة التجارية". وبالمحصلّة، شهد إجمالي الربح لدينا زيادةً بنسبة 12% على أساس سنوي، ليبلغ 98 مليون ريال.

وأضاف أن التركيز في العمليات التشغيلية إلى جانب الانضباط المالي ساعد في تعزيز هذا الأداء، ما أدّى إلى تحقيق نموٍ بنسبة 12% في صافي الربح مقارنةً بالربع الأول من السنة المالية 2023، ليصل إلى نحو 32 مليون ريال.

وأكد أن "شاكر" تعتزم مواصلة التركيز على قطاعات أعمالها الرئيسية من خلال إضفاء التنوّع الاستراتيجي على مجموعة المنتجات ومزيج علاماتها التجارية، والارتقاء بمستوى قنوات البيع عبر مجالات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية والمشاريع، لدعم خطط نمو المجموعة وتسريع خطاها.

تكلفة التمويل

وبشأن تأثير ارتفاع تكاليف التمويل، قال محمد إبراهيم أبونيان، إن الشركة تمكنت من تخفيف الآثار المترتّبة على ارتفاع تكاليف التمويل وذلك من خلال الإدارة المالية المنضبطة؛ فحتى الربع الأول من عام 2024، بلغ إجمالي القروض قصيرة الأجل 366 مليون ريال، ما يعكس انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 34% مقارنة بالعام الماضي. وجاءت هذه الخطوة في إطار جهودنا المتواصلة لتخفيض ديون ميزانيتنا العمومية وتحسين هيكل رأس المال.

وأضاف أن توجّهنا الاستباقي في إدارة الدين ساعد في الحفاظ على وضع مالي قوي للشركة، برغم زيادة معدلات الفائدة، إذ انصبّ تركيزنا على تخفيض إجمالي الديون وتحسين نسبة تغطية الفائدة، والتي ارتفعت بمقدار 4.43 ضعفاً هذا العام مقارنةً بـ 3.54 ضعفاً خلال العام الماضي.

التوسع والاستثمارات الجديدة

وبشأن تطورات مصنع إل جي – شاكر المشترك، قال أبو نيان، إن مصنع إل جي – شاكر المشترك، الذي يقع في العاصمة الرياض، يعكس التزام المجموعة الراسخ بتعزيز إمكانات التصنيع المحلية. حيث أبرمت في شهر فبراير من عام 2024، مذكرة تفاهم تاريخية مع إل جي للإلكترونيات ووزارة الاستثمار السعودية لاستكشاف إمكانات التصنيع المحلي داخل المملكة لضواغط المكيّفات (الكومبرسرات)، وهي أكثر المكوّنات تعقيداً من الناحية التكنولوجية داخل وحدة التكييف. وستؤهلنا هذه الخطوة الاستراتيجية لنكون في طليعة الجهود الساعية للارتقاء بالمملكة لتصبح قوةً صناعية ومركزاً لوجستياً عالمياً.

محمد إبراهيم أبونيان الرئيس التنفيذي لشركة شاكر
محمد إبراهيم أبونيان الرئيس التنفيذي لشركة شاكر

وأشار إلى بدء مصنع إل جي – شاكر المشترك في شهر مارس من 2024، عمليات التصنيع المحلي لوحدات Multi V5 من إل جي للإلكترونيات، بتقنيتها الحديثة التي تحمل اسم "التدفّق المتغيّر للمبردات" أو Variable Refrigerant Flow، وهي تقنية تُعرف بمزاياها في توفير استهلاك الطاقة وكفاءتها في الاستفادة من المساحات وموثوقيتها العالية، ما يجعل من هذه الوحدات الخيار المثالي في المشاريع السكنية والتجارية الضخمة ومشاريع الضيافة.

وتابع: يعتبر التوطين جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية "شاكر"، كونه يواءم المستهدفات الطموحة لرؤية 2030 وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وبرنامج "صُنع في السعودية".

وأكد أن "شاكر" تسعى حالياً لاستكشاف فرص توسيع وتنويع محفظة منتجاتها لترسّخ من مكانتها في السوق.

وبشأن توسعة نطاق البيع بالتجزئة، قال محمد أبونيان، إن الشركة تعتزم افتتاح متجر إضافي، ليصل عدد المتاجر إلى 8 متاجر، ما يعزز حضورنا في السوق، موضحاً أن المجموعة تشغّل حالياً 7 متاجر متواجدة في كافة أرجاء المملكة.

وأشار إلى التزام "شاكر" بالتوسّع عبر دخول مدن جديدة لضمان استقطاب شريحة أكبر من العملاء وعلى الأخص جيل الشباب.

وأضاف أن الشركة ستكشف في منتصف العام الحالي عن استراتيجيتها الجديدة للنمو والتي ستوجّه وترشد جهود المجموعة وتدعم مسيرتها مستقبلاً كي تبقى في طليعة جهود الابتكار والتنمية المستدامة.

الحصة السوقية

وعن توجهات المبيعات، قال الرئيس التنفيذي لشركة "شاكر"، إن مبيعات الأجهزة الإلكترونية أصبح لها دورا متزايداً في عملياتنا التشغيلية ككل، لتعكس تزايد الاهتمام بالرقمنة والتسوّق عبر الإنترنت. وتُعزى هذه النقلة بشكل رئيسي إلى النمو القوي لمنصتنا في التجارة الإلكترونية، والتي أصبحت محور تركيز هاماً بالنسبة لنا في السنوات الأخيرة.

وأوضح أن حجم إنتاج "شاكر" من وحدات التكييف يشهد نمواً متزايداً، وتتراوح قدرتنا التصنيعية حالياً ما بين 750 إلى 800 ألف وحدة سنوياً، وتتجاوز قدراتنا الإنتاجية حدود المملكة لتشمل عدّة أسواق رئيسية ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يقوم مصنع إل جي – شاكر المشترك بتصدير منتجاته إلى أكثر من 20 دولة في هذه المنطقة، تأكيداً على قدراتنا التصنيعية عالمية المستوى.

وعن تأثير التوترات الإقليمية، قال الرئيس التنفيذي لشركة "شاكر"، إن التوترات الإقليمية في منطقة البحر الأحمر تفرض تحديات وصعوبات كبيرة، إلا أن أداءنا لم يشهد أيّ تأثر يُذكر نتيجة هذه التوترات، إذ إننا نعتمد استراتيجيات راسخة في إدارة المخاطر لتجاوز التقلّبات الجيوسياسية وضمان استقرار العمليات التشغيلية واستدامتها.

وأكد أن الشركة ينصب تركيزها الأساسي على المملكة كسوق رئيسي، ونعمل بشكل متواصل على تقييم المشهد العالمي لرصد الفرص الاستراتيجية الواعدة التي تواءم مستهدفاتنا التنموية على المدى البعيد وتضيف القيمة إلى مجموعتنا ومحفظة منتجاتنا، ونحرص على أن تكون استراتيجية توسّعنا الدولي مدروسة بعناية للتأكد من أن أيّ خطوة نتخذها تخدم مصالحنا وأهدافنا وتعزّز من مكامن القوة لدينا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.