حصري "معادن" السعودية للعربية: وجدنا احتياطياً من الذهب قد يصل إلى 20 مليون أونصة

الشركة ستحتاج إلى مضاعفة قوة العمل بنحو 3 مرات خلال السنوات المقبلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة معادن السعودية، بوب ويلت، إن الشركة تطمح لأن تكون المعادن والتعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد الصناعي السعودي، حيث تمتلك المملكة موارد هائلة من النفط والغاز وإلى حد ما قامت الشركة بتأخير الاستكشاف وتطوير القطاع حتى أصبحنا في حاجة إليه".

وتابع في مقابلة مع "العربيةBusiness": "منذ نحو ما يتراوح بين 5 و7 سنوات أدركت الحكومة في السعودية الحاجة إلى برنامج استكشاف متكامل للمساعدة في تسريع عملية تطوير المصب في المملكة، وربما لدينا ما قيمته نحو 2 تريليون دولار من الموارد المعدنية في الأرض حاليا وبعضها معروف مثل الفوسفات، وحاليا نحن أحد أكبر مصدري ومنتجي الأسمدة الفوسفاتية في العالم"، والبوكسيت الذي يتم تحويله إلى الألومنيوم وتوجد سلسلة قيمة كاملة حيث نخدم مصنعي علب المواد الغذائية والمشروبات وكذلك السيارات.

وأضاف "لدينا أعمال كبيرة في مجال الذهب، ولدينا بالفعل قاعدة كبيرة من العمليات لنبني عليها ولكننا الآن نبدأ في أكبر برنامج للتنقيب عن المعادن، وفي أي منطقة في العالم في الوقت الحالي، وقد حققنا نجاحا كبيرا بالفعل، لقد عثرنا على مخزون ضخم في العام الماضي صوب نهاية العام مع وجود ما بين 10و20 مليون أونصة من الذهب، وهناك المزيد في المستقبل لذلك نحن متحمسون بالقدرة على الاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة في قطاع تعدين ديناميكي قوي الذي سيوفر ما يصل 50 ألف فرصة عمل".

وحول كيفية مقارنة السعودية بالدول الأخرى في العالم قال ويلت، إن المملكة قامت بعمل رائع في مراجعة قانون التعدين الخاص بها وتبسيط اللوائح لتصل إلى النقطة التي تجلب فيها الشركاء الآن، وتقوم بإحضار شركات تنجيم أخرى لمساعدتنا وهم مندهشون من أنهم يمكن الحصول على تراخيص التعدين في المملكة في غضون 180 يوما".

وقال ويلت "أنا أميركي ويستغرق الأمر نحو 18 عاما للحصول على رخصة في أميركا، لذلك ترى وتيرة التغيير والتطور السريع في هذا القطاع".

وأشار إلى أن معادن عندما بدأت في مشروع الفوسفات عام 2002 لجأت إلى شركة موزاييك الأميركية وهي شركة ضخمة لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية للدخول في شراكة مع "معادن".

وأشار إلى التعاون مع الشركات الأجنبية في النظام البيئي بقطاع التعدين في المملكة وقال" عندما بدأنا في الألومنيوم طلبنا من شركة ألكوا – ALCoa المساعدة في تقديم الدعم الفني والموارد المالية لبدء هذا العمل والآن بعد برنامج الاستكشاف الكافل قمنا بالتعاقد مع " إيفانهو إلكتريك -Ivanhoe Electric" وهي شركة أميركية للتنقيب عن النحاس لمساعدتنا في استكشاف المملكة بالإضافة إلى شركة باراك غولد Barrick Gold وهي شركة كندية".

وأضاف "لدينا شركاء وعمليات استكشاف تعمل بالتعاون مع الحكومة لجذب شركات التنقيب والتعدين الأجنبية للانضمام إلى هذا الجهد الكبير الذي يظهر جليا في يناير من كل عام في منتدى مستقبل المعادن في الرياض وفي الدورة السابقة شهد أكثر من 16000مشارك ويمكنني أن أوكد أن كل شركات التعدين الكبري والصغيرة وشركات الاستكشاف كانت مهتمة جدا بما يمكن أن تقدمه المملكة".

وقال "رؤيتنا لمعادن هي أن نكون شركة سعودية ذات صلة عالميا بقدرة تكنولوجية وتركيز على الأفراد لذلك إذا كان الشباب مهتمين بالتعرض العالمي والتكنولوجيا وكونهم جزءا من المستقبل فتوجد لدينا وظائف لهم، وربما نحتاج إلى مضاعفة حجم القوى العاملة لدينا 3 مرات في العقد المقبل لتلبية احتياجات النمو لدينا ومع هذا ياتي الكثير من التدريب والتطوير".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.