حصري مقترح حكومي يخفّض فاتورة مشتريات المصريين من الأدوية 20%
"عوف": استخدام الاسم العلمي للدواء يقضي على أزمة "النواقص"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
كلّف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نائبه للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، خالد عبد الغفار، بإعداد تصوّر واضح وسريع، بالتعاون مع نقابتي الأطباء والصيادلة في البلاد، لاستخدام الاسم العلمي للأدوية بدلاً من الاسم التجاري، في محاولة للتصدي لأزمة نقص الأدوية التي ضربت الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان خلال الأشهر الماضية ومنع تكرارها مستقبلاً.
التصور الذي وجّه بإعداده رئيس الوزراء المصري سيلزم الأطباء بتحديد نوع المستحضر الدوائي المطلوب عند كتابة "الوصفة الطبية" أو ما يعرف بـ "الروشتة" للمرضى بدلاً من تحديد نوع معين من الدواء يكون من إنتاج شركة محددة، وذلك لإعطاء الفرصة لتوافر الدواء المطلوب في الصيدلية بتركيبته دون النظر إلى أنه من إنتاج شركة معينة، بحسب ما قاله "مدبولي" في مؤتمر صحافي، أمس الأربعاء.
مبيعات الأدوية في مصر تسجل رقم قياسي جديد.. 24 مليار جنيه خلال شهر
"من الممكن أن يكون لدينا الوفرة من نفس نوع الدواء، ولكن من إنتاج شركات أخرى، ويكون النقص من شركة محددة"، وفقاً لمدبولي.
وعانت مصر طيلة الأشهر الماضية من أزمة شديدة في توفر نحو 1000 مستحضر دوائي، قبل أن تنجح مؤخراً في توفير 80-90% من النواقص، فيما وعدت الحكومة بانتهاء الأزمة نهائياً خلال أسابيع قليلة.
بدائل مناسبة وأقل سعرا
وقال رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية في مصر علي عوف، إن كتابة الدواء بالاسم العلمي بدلاً من الاسم التجاري يسهم بشكل كبير في التصدي لأزمة نقص الأدوية ويمنع تكرارها مرة أخرى مستقبلاً، خاصة أن كل دواء في مصر لديه 20 مستحضر مثيل وبديل له، يحوى ذات المادة الفعّالة أو يعطي نفس الأثر العلاجي.
وأضاف عوف لـ "العربية Business" أن تطبيق هذا المقترح قد يخفض فاتورة مشتريات المصريين من الأدوية بنسبة 20% على الأقل، إذ يوجد لكل دواء بديلاً أقل سعراً فيما قد يضطر المريض لشراء الدواء مرتفع الثمن بسبب الطبيب المعالج الذي وصف دواء محدد.
"بعض المرضى يذهبون للصيدليات بوصفة طبية تتضمن أدوية مرتفعة الثمن رغم ظروفهم المادية الصعبة، والبعض الآخر قد يضطر للبحث لمدة طويلة عن مستحضر محدد رغم توفر بدائل عديدة.. هذا المقترح الحكومي سيساعد المرضى في الحصول على الأدوية الأقل سعراً ويجنبهم البحث الطويل عن الأدوية الناقصة"، بحسب عوف.
أنفق المصريون نحو 155 مليار جنيه على الأدوية خلال العام الماضي، ومن المتوقع ارتفاع الإنفاق إلى ما يتجاوز 200 مليار جنيه بنهاية العام الحالي، خاصة مع اعتماد هيئة الدواء المصرية رفع أسعار مجموعة كبيرة من الأدوية بنسبة تتراوح بين 20 و40% بعد قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف مطلع مارس الماضي، والذي رفع تكاليف إنتاج الأدوية بنسبة كبيرة، خاصة مع اعتماد الشركات على استيراد 90% من مدخلات إنتاجها.
إعادة ترتيب السوق
يرى عوف أن استخدام الاسم العلمي للأدوية بدلاً من الاسم التجاري قد يستغرق فترة تتراوح بين عام وعامين، وقال إن الفترة الحالية تتطلب زيادة وعي المرضى والصيادلة والأطباء بأهمية هذه الخطوة لحل أزمة الدواء.
"تطبيق الاسم العلمي سيساعد بشكل كبير الشركات الصغيرة والكيانات التي تمتلك مستحضرات منخفضة السعر على التوسع والانتشار وزيادة العوائد"، بحسب عوف، والذي توقع تأثر الحصص السوقية لبعض الشركات الكبرى في السوق وإعادة ترتيب مراكزها في قائمة الشركات الأعلى مبيعاً.
-
مبيعات الدواء في مصر تقفز 40% إلى 105 مليارات جنيه في 7 أشهر
عوف: طفرة في مشتريات الأدوية خلال يوليو بعد توفر بعض الأصناف الناقصة
أخبار حصرية -
هيئة الدواء المصرية تسمح لـ "راميدا" بزيادة أسعار منتجاتها بين 40 و50%
أكدت أن هذه الموافقة تشمل 22 صنفا دوائيا موزعة على علامات تجارية رئيسية
شركات -
شعبة الأدوية: انتهاء أزمة نقص الدواء في مصر خلال 45 يوماً
مع زيادة أسعار 180 دواء بنهاية الشهر الجاري
أخبار حصرية