حصري "جي إف إتش بارتنرز": إدراج أسهمنا في السوق السعودية قيد الدراسة

قال الرئيس التنفيذي إن الشركة مهتمة بالاستثمار في البنية التحتية الداعمة للعملات المشفرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة "جي إف إتش بارتنرز"، نائل مصطفى، أن خطط الشركة لإدراج أسهمها في السوق السعودية قيد التنفيذ. وقال: "نأمل أن تكون الشركة واحدة من الشركات المدرجة قريبًا"، واصفًا السوق السعودية بأنها أحد أكبر الأسواق المالية في المنطقة وأكثرها سيولة.

أوضح مصطفى في مقابلة مع "العربية Business" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "نحن، كمؤسسة مالية في "جي إف إتش" و"جي إف إتش بارتنرز"، ننظر إلى الاستثمارات، سواء في القطاع العقاري أو في قطاعات متعددة، ونرى فيها إمكانيات نمو كبيرة جدًا في السنوات القادمة.

وأضاف أن هناك مقولة شهيرة تُتداول في دافوس: "The good, the bad, the ugly, and the special one"، حيث يشير "The good" إلى الاستثمار في الولايات المتحدة الأميركية، بينما يُطلق على منطقة الخليج "The special one"، لما تقدمه من فرص استثمارية واعدة في مجالات متعددة مثل المخازن اللوجستية في السعودية والإمارات، والقطاع السكني، والقطاع الطبي.

وأشار مصطفى إلى أن القطاع اللوجستي يُعد من أكثر القطاعات الواعدة، بفضل التغيرات التجارية التي تصب في صالحه. وقال: "المصنعون يتوجهون بشكل متزايد للتواجد في كندا أو المكسيك للاستفادة أو الحماية من الضرائب. نرى أن القطاع اللوجستي سيحقق استفادة كبيرة في هذا المجال". كما أشار إلى فرص استثمارية مغرية في قطاعات مثل السكن الطلابي، المكاتب الطبية، ومراكز البيانات أو البنية التحتية الخاصة بمراكز المعلومات.

أوضح مصطفى أن الشركة تعمل في الاستثمار البديل عبر أسلوبين رئيسيين، حيث تملّك الشركات أو الاستثمار فيها، مشيرا إلى أن الشركة تستثمر في القطاع العقاري وتملّك الشركات في قطاعات متعددة، أبرزها الرعاية الصحية والتكنولوجيا.

العملات المشفرة

وحول قطاع التكنولوجيا والعملات الرقمية، قال مصطفى إن "جي إف إتش" لا تخطط حاليًا للاستثمار المباشر في العملات المشفرة مثل "بيتكوين"، لكنه أشار إلى اهتمام الشركة بالاستثمار في البنية التحتية الداعمة لهذه العملات، خاصة في ظل الدعم الذي تبديه الإدارة الأميركية لهذا القطاع.

وفيما يخص خطط التخارج، أوضح مصطفى أن ذلك يعتمد بشكل كبير على أوضاع الأسواق العالمية ومستوى أسعار الفائدة، قائلاً: "الفائدة قد تكون محفزًا أو عاملًا مساعدًا على زيادة التخارجات. لكننا نعمل حاليًا على تنفيذ بعض التخارجات، سواء الإقليمية في الخليج أو في الولايات المتحدة الأميركية، خلال هذا العام".

وأضاف: "إحدى الطرق الرئيسية للتخارج هي الإدراج. بعض الاستثمارات الموجودة، خاصة في منطقة الخليج، قد تحقق فائدة كبيرة عند إدراجها في السوق، لا سيما مع الإقبال الكبير الذي نراه من المستثمرين المحليين والدوليين. وغالبًا ما يكون أسلوب التخارج لدينا عن طريق Private Sale (البيع الخاص) لمستثمرين آخرين".

الاستثمار في الولايات المتحدة

أكد مصطفى أن الشركة تسعى إلى تعزيز استثماراتها في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأميركي يتمتع بجاذبية كبيرة مقارنة بالاقتصادات الأخرى، مثل الأوروبية. وأضاف: "نرى فرصًا واعدة في القطاعات اللوجستية، السكن الطلابي، المكاتب الطبية، ومراكز البيانات، التي تشهد نموًا ملحوظًا نتيجة التغيرات التجارية وزيادة الطلب على البنية التحتية الرقمية."

وعن السياسات الأميركية، قال مصطفى: "نحن ننضم إلى الرؤساء التنفيذيين في دافوس الذين ينظرون بإيجابية إلى سياسات الرئيس ترامب، خاصة فيما يتعلق بتشجيع الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والعملات الرقمية (Bitcoin)، أو البنية التحتية الخاصة بهما. وقد شاهدنا مؤخرًا الإعلان الكبير عن مشروع "ستارغيت"، وهو خطوة مهمة في هذا السياق".

وأضاف: "لا ننظر إلى الرسوم الجمركية كعائق أو خطر بل بالعكس. مقارنة بسياسات الرئيس ترامب السابقة، يمكن أن تكون الرسوم أداة لإعادة هيكلة بعض الاتفاقيات التجارية. فمن المتوقع ألا يكون حجم هذه الرسوم كبيرًا عند تطبيقها فعليًا".

وأوضح مصطفى أن إعادة هيكلة الاتفاقيات التجارية مع دول مثل كندا أو المكسيك أو أوروبا قد يعود بالفائدة على الاقتصاد الأميركي. واختتم بالقول: "نعتبر الاقتصاد الأميركي وجهة استثمارية جذابة للغاية، سواء للمستثمرين المؤسسيين أو الأفراد من منطقة الخليج".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.