طاقة

حصري "سيمنس" للعربية: اكتمال مشروعنا للطاقة في السعودية بحلول 2028

الشركة فازت بمشروع في المملكة بـ1.6 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

حصلت شركة سيمنس الألمانية للطاقة على مشروع بقيمة 1.6 مليار دولار لتوفير التقنيات لمحطتين للكهرباء تعملان بالغاز في السعودية.

وفي هذا السياق، قال رئيس قطاع مبيعات خدمات الغاز الطبيعي لمنطقة الشرق الأوسط في سيمنس للطاقة، أحمد السري، إن المشروع الجديد في المملكة الذي تعمل عليه الشركة يبلغ 3.6 غيغاواط، حيث ستقوم سيمنس إنرجي بتوريد ثلاث توربينات غازية وتوربينتين بخاريتين لكل موقع من المواقع المعنية. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع في 2027، على أن يكتمل المشروع بالكامل بحلول 2028.

وأضاف السرّي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه المحطات الجديدة ستُضاف إلى الشبكة الكهربائية للمملكة، ويتم تنفيذها عبر استثمارات دولية من خلال اتفاقيات شراء الطاقة مع المستثمرين الدوليين. وأن هذه المحطات ستكون من الأعلى كفاءة عالميًا، حيث سيؤدي تشغيلها بالغاز إلى رفع كفاءتها مقارنة بالمحطات التي تعمل بالنفط، مما يساهم في خفض انبعاثات الكربون بنسبة 60%.

اقرأ أيضاً
تدشين مصنع "سيمنس" للمعدات الكهربائية في السعودية

المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030

وتابع :"المشروع الجديد يهدف إلى المساهمة في تحقيق رؤية 2030، التي تنص على أن يكون نصف الطاقة المنتجة في المملكة من الطاقة المتجددة والنصف الآخر من الغاز بأعلى كفاءة ممكنة. كما أن تصميم المشروع يراعي إمكانية إضافة تقنية احتجاز الكربون في المستقبل، مما يقلل انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 90%".

مركز سيمنس للطاقة في الدمام

وأفاد بأن الشركة استثمرت بشكل كبير في تطوير البنية التحتية والكوادر البشرية الخاصة بمركز سيمنس للطاقة في الدمام، من خلال برامج تدريبية متقدمة داخل المملكة وخارجها.

وكشف أن مركز الشركة في الدمام لعب دورًا رئيسيًا في تصنيع التوربينات الغازية، حيث شهد مؤخرًا خروج أول توربينة تم تصنيعها محليًا بحضور وزير الطاقة السعودي، ومن المقرر أن يتم إنتاج 6 توربينات لمشروع الرمح والنعيرية من نفس المركز خلال الفترة القادمة.

أسباب النجاح في السوق السعودية

وأوضح أن أسباب نجاح "سيمنس إنرجي" في السوق السعودية يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، الأول يتمثل في التواجد القوي للشركة في السوق السعودي، حيث تمتد جذورها في المملكة منذ عام 1929، وتضم حاليًا أكثر من 600 مهندس وفني، مع خطط لزيادة هذا العدد إلى 900 في المستقبل القريب.

وبين أن السبب الثاني، يكمن في التزام الشركة بالبحث والتطوير، حيث نجحت التوربينات الغازية التابعة لها في تحقيق أعلى كفاءة في محطات الدورة المركبة، وأسرع معدل استجابة في محطات 60 هرتز، وفقًا للأرقام القياسية المسجلة عالميًا.

وذكر أن السبب الثالث يتمثل في الملاءمة السعرية، حيث تستفيد الشركة من تواجدها المحلي وقربها من العملاء لتقديم حلول مبتكرة تتميز بالكفاءة العالية والأسعار التنافسية، المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق السعودية.

وسيسمح المشروع الجديد في المملكة بإضافة 3.6 غيغاواط من الطاقة الكهربائية للشبكة الوطنية، وهو ما يكفي لتزويد حوالي 1.5 مليون منزل بالكهرباء، وسيشمل أيضاً اتفاقات صيانة طويلة الأجل لتعزيز الاعتماد على تشغيل المحطتين على مدى 25 عاما مقبلة.

وسيتم تصنيع المكونات الأساسية لمحطات الطاقة في مركز "سيمنس للطاقة" بالدمام، الذي يتوسع حالياً لزيادة القدرة الإنتاجية المحلية ودعم قطاع الطاقة في السعودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.